عاود الاحتلال الصهيوني تدمير سلاح سوريا، فبعد قرابة 380 غارة جوية في يومين، استهدف سلاح الجو الإسرائيلي، أمس الجمعة، نحو عشرين موقعاً للمعلومات والتكنولوجيا تابعة للجيش السوري بدعوى المخاوف من وقوعها في أيدي “جهات معادية”
ونقلت إذاعة الجيش، السبت “أنه خلال الهجمات تم تدمير مواقع نصبت فيها أبراج اتصالات والكترونيات وقدرات تكنولوجية خشية وقوعها في أيدي جهات معادية”
وتركزت الهجمات في دمشق والسويداء واللاذقية وطرطوس ومناطق أخرى.
كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار بوقت سابق السبت، إلى أن إسرائيل استهدفت مواقع عسكرية في دمشق وريفها ودمرت “معهدا علميا ومعملا لسكب المعادن في البحوث العلمية في برزة في ريف دمشق”
كما استهدف الطيران الإسرائيلي “مطار الناصرية العسكري الواقع على بعد 17 كيلومترا شرق مدينة النبك في ريف دمشق الشمالي”، وفق المرصد الذي يتخذ من لندن مقرا له.
وزار قائد القيادة المركزية الأميركية، مايكل كوريلا، إسرائيل والتقى بمسؤولين بارزين من الجيش وناقش الأوضاع المتصاعدة في سوريا، بجانب عدد من الملفات المتعلقة بمنطقة الشرق الأوسط.
وأضاف المرصد أن غارات إسرائيلية “دمّرت أيضا مستودعات صواريخ سكود البالستية وراجمات حديثة قرب القسطل في منطقة القلمون في ريف دمشق”، إضافة إلى “أنفاق” تحت الجبال.
وأشار إلى أن هذه الضربات على “المواقع العسكرية التابعة للنظام السابق” تهدف إلى “تدمير ما تبقى من قدرات عسكرية (يمكن استخدامها) من قبل الجيش السوري المستقبلي”
واستهدف الطيران الإسرائيلي الجمعة “قاعدة صواريخ في جبل قاسيون في دمشق”، بجانب مطار في محافظة السويداء و”مركز البحوث والدفاع في مصياف” في محافظة حماة، وفق المرصد السوري أيضًا
وأمر وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الجيش “الاستعداد للبقاء” طوال فصل الشتاء في المنطقة العازلة في الجولان.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات