الاحتلال يبحث مقترح تنفيذ اقتحامات بغزة بعد الحرب علي غرار الضفة

قالت هيئة البث الإسرائيلية، الإثنين 11 ديسمبر 2023، إن الجيش الإسرائيلي يبحث مقترحاً لمرحلة ما بعد الحرب على غزة، بحيث يتوغل من وقت لآخر لتنفيذ اقتحامات محددة في مناطق من القطاع، على غرار عملياته بالضفة الغربية، فضلاً عن استمرار تمركز العديد من القوات على الحدود الشمالية.

وقال الهيئة إنه “بعد الانتهاء من الهجمات العنيفة (للحرب)، يستعد الجيش الإسرائيلي للأشهر التي تلي هذه المرحلة، سيشن خلالها من حين لآخر غارات واقتحامات محددة، على أن يكون الهدف هو إنشاء هيئة تدير هذه العمليات في غزة كجزء من فرقة أو حتى لواء إضافي”.

وكشفت أنه “من بين المقترحات المطروحة لأول مرة على طاولة المناقشات، إنشاء قوة جديدة إضافية أو حتى لواء موسّع يتولى المسؤولية على أراضي قطاع غزة، بعد انتهاء العملية البرية وإنهاء القتال الميداني الذي تديره حالياً قيادة المنطقة الجنوبية بالجيش الإسرائيلي”.

كما أشارت الهيئة إلى أنه “وفقاً للتقديرات، فإن الشكل سيكون مشابهاً لما هو متبع في المناطق الغربية (الضفة الغربية)، على غرار الألوية الإقليمية التي تنفذ عملياتٍ مستهدفة ضد المسلحين والبنى التحتية المعادية هناك”، وفق تعبيرها.

وفي هذا الإطار، ينفذ الجيش الإسرائيلي حملات مداهمات في مدن ومخيمات الضفة الغربية، يعتقل خلالها مقاومين ونشطاء فلسطينيين أو يشتبك معهم، ما يسفر عن قتلى وجرحى في صفوفهم، الأمر الذي زادت وتيرته منذ اندلاع الحرب في أكتوبر الماضي.

لكن هيئة البث الإسرائيلية أشارت إلى أنه “على الرغم من مناقشة قيادة الجيش لهذا الموضوع، إلا أنه لم يتم اتخاذ قرار نهائي بعد بشأن هذه القضية، وما زالت المناقشات مستمرة”.

وقالت: “يقدّر الجيش الإسرائيلي أن عام 2024 سيكون عام المواجهات، وأن جميع كتائب الاحتياط ستكون مطلوبة لمدة شهر واحد على الأقل من القتال في أحد القطاعات”، مضيفة: “كما أنه من المتوقع أن تقاتل الوحدات النظامية بدلاً من أن تمارس التدريبات”.

وبحسب المصدر نفسه، “تشير التقديرات إلى أنه خلال هذا العام سيواصل الجيش الإسرائيلي القتال، وأنه على الحدود الشمالية (الحدودية مع لبنان) سيستمر تمركز العديد من القوات، بالإضافة إلى القتال في قطاع غزة”.

في السياق، ذكرت الهيئة أنه “بعد انتهاء العملية العسكرية في شمال قطاع غزة وفي منطقة خان يونس، لا يستبعد الجيش الإسرائيلي إمكانية أن تكون هناك حاجة إلى إجراء عمليات مماثلة أيضاً في مناطق أخرى من قطاع غزة، مثل منطقة المخيمات وسط القطاع، بما في ذلك النصيرات ومخيما البريج ورفح للاجئين”.

وقالت: “يبدو أن المرحلة الحالية من العملية البرية في قطاع غزة ستستغرق وقتاً طويلاً، والغرض منها هو خفض مستوى مقاومة حماس ميدانياً”.

وتابعت: “وفي المرحلة التالية من القتال، سيكون الهدف هو خلق سيطرة ميدانية في المنطقة، وتنفيذ عمليات هجومية من الأرض ومن الجو، وتهيئة الظروف التي تسمح لسكان البلدات الإسرائيلية المحاذية لقطاع غزة بالعودة إلى بلداتهم”.

 

شاهد أيضاً

حزب الله حاول قتل قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي

قالت صحف إسرائيلية أن مسيّرة هجومية تابعة لحزب الله أصابت مركبة قائد المنطقة الشمالية في …