ذكرت مصادر محلية، أن جرافات الاحتلال فجر اليوم الخميس ترافقها آليات عسكرية شرعت بعمليات تدمير واسعة لكافة الأشجار والمزروعات في المنطقة دون سابق إنذار، كما نصبت الإسرائيلي، عدة حواجز وكثفت من تواجدها العسكري جنوب مدينة جنين .
وذكرت مصادر محلية ، أن قوات الاحتلال نشرت آلياتها في محيط بلدات سيلة الظهر ويعبد وعرابة وجبع، وعلى شارع جنين- نابلس، ودققت في بطاقات المواطنين، واستجوبتهم، ما أدى الى إعاقة تحركاتهم.
وذكر رئيس مجلس قروي عاطوف عبد الله بشارات ، أن الاحتلال بدأ فعلياً بإجراءات ضم الأغوار بعد وعود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حملته الانتخابية.
وأكد بشارات ان هذه المنطقة تبلغ مساحتها الاف الدونمات الزراعية ومزروعة بكافة انواع الأشجار وملكيتها تعود لمواطنين فلسطينيين.
وفى سياق أخر نظم مئات اللاجئين الفلسطينيين، أمس الأربعاء، اعتصاما في “ساحة الشهداء” وسط العاصمة اللبنانية بيروت، مطالبين بفتح باب الهجرة أمامهم.
ورفع المعتصمون أعلام فلسطين وكندا وأستراليا والاتحاد الأوروبي، مطالبين بالهجرة من لبنان تحت شعار “اللجوء الإنساني”.
وفي 6 حزيران/ يونيو الماضي، بدأت وزارة العمل اللبنانية بتنفيذ خطة لمكافحة اليد العاملة غير الشرعية بالبلاد، وتنظيم أوضاع العمالة الأجنبية، تشمل اللاجئين الفلسطينيين المقيمين بالبلاد، للحد من ارتفاع نسبة البطالة محليًا.
وبحسب خطة الوزارة، يحظر على أرباب العمل تشغيل اللاجئين الفلسطينيين دون الحصول على تصريح، فضلاً عن إغلاق مؤسسات ومنشآت فلسطينية لا تملك التصاريح اللازمة للعمل.
ويعيش 174 ألفا و422 لاجئا فلسطينيا، في 12 مخيما و156 تجمعا بمحافظات لبنان الخمس، بحسب أحدث إحصاء لإدارة الإحصاء المركزي اللبنانية لعام 2017
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات