حوّلت قوات الاحتلال الاسرائيلي منطقة /باب الرحمة/ داخل المسجد الأقصى المبارك إلى ثكنة عسكرية، بفعل الانتشار الواسع في المنطقة منذ الساعات الأولى من صباح اليوم، ووفّرت الحراسة والحماية لعصابات المستوطنين خلال اقتحاماتهم للمسجد المبارك ودهمهم منطقة /باب الرحمة/ في جولاتهم الاستفزازية.. فيما جرى اعتقال عشرة فلسطينيين من أنحاء مختلفة بالضفة الغربية.
وقال السيد فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في الأوقاف الإسلامية ، إن شرطة الاحتلال شرعت، بإزالة السلاسل الحديدية والأقفال والبوابة الحديدية الخارجية لـ/باب الرحمة/، وأبقت المنطقة مغلقة.
وكان مُصلون حطموا يوم أمس السلاسل الحديدية والقفل الذي وضعه الاحتلال الليلة قبل الماضية على بوابة المبنى، فيما اعتدت قوات الاحتلال على المصلين بالضرب المبرح تزامنا مع إغلاق أبواب المسجد الأقصى، واعتقلت مجموعة من المصلين وموظفة أوقاف تعمل في قسم المخطوطات، كما اعتقلت إمام مسجد /بيت حنينا/ شمال القدس رائد دعنا.
وأشار الدبس إلى أن الاحتلال أفرج ليلة أمس عن المعتقلين بشرط الابعاد عن المسجد الأقصى لفترات تتراوح بين الأسبوع إلى الأسبوعين، في حين لم يُعرف مصير الشيخ دعنا.
من ناحية أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم عشرة فلسطينيين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
وأقدمت هذه القوات على اعتقال ستة شبان من مخيم /جنين/ وبلدتي /الهاشمية والعرقة/ غرب جنين بعد اقتحام المخيم ومداهمة منازل ذويهم، فيما جرى اعتقال ثلاثة شبان اخرين من بلدة /تقوع/ شرق بيت لحم.
كما اعتقلت تلك القوات فلسطينيا من بلدة /سعير/ بمحافظة الخليل، جنوب الضفة الغربية، أثناء مروره عبر حاجز “الكونتينر” العسكري، جنوب شرق القدس المحتلة.. وداهمت عدة أحياء في مدينة الخليل، وبلدة /دير سامت/ ونصبت حواجزها العسكرية على مداخل بلدتي /حلحول وسعير/، وعلى مدخل مدينة الخليل الشمالي /جورة بحلص/.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات