الاحتلال يزعم احتمال اقتحام مفاجئ من سوريا شبيهٌ بطوفان الأقصى

زعمت تقارير نشرتها وسائل إعلامية عبرية، أن “جيش الاحتلال الإسرائيلي يستعد لاحتمال تنفيذ هجوم مفاجئ من جنوب سوريا، قد يشبه في طبيعته عملية الاقتحام شبيهة بطوفان الأقصى”.

وتشير التقديرات الإسرائيلية، بحسب تقارير نشرتها صحيفتا “يديعوت أحرونوت” و”معاريف”، إلى “إمكانية محاولة نحو 40 مركبة عبور الحدود من نقطتين أو ثلاث نقاط انطلاقًا من الأراضي السورية باتجاه إسرائيل“.

وبحسب مزاعم الاستخبارات الإسرائيلية، فإن “إيران تعمل من خلال جماعات مسلحة على التحضير لهجوم واسع من الجنوب السوري، يهدف إلى فتح جبهة ضغط جديدة على إسرائيل“.

وتواصل إسرائيل خرق اتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974، من خلال التوغل في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا والاعتداء على المواطنين، فيما تؤكد سوريا مطالبتها الدائمة بانسحاب القوات الإسرائيلية وتدعو المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته في وقف الممارسات العدوانية.

وكانت إسرائيل قد بدأت عملية عسكرية جوية وبرية ضد سوريا، شنَّتها يوم الأحد 8 ديسمبر 2024، بعد ساعات من الإطاحة بالرئيس السوري السابق بشار الأسد، حيث توغلت الآليات الإسرائيلية داخل المنطقة العازلة والقنيطرة وجبل الشيخ، بذريعة “إنشاء منطقة عازلة” بين الأراضي السورية وهضبة الجولان السوري المحتلة من إسرائيل بالأصل، وبمساندة من سلاح الجو الذي قام بالتوازي بشن غارات على مناطق متفرقة في سوريا.

وتعتبر العملية التي أطلقت عليها إسرائيل اسم “سهم باشان”، هي الأولى منذ 50 عامًا، بعد اتفاقيات وقف إطلاق النار في 31 مايو 1974، في أعقاب حرب أكتوبر 1973، حيث تخطت القوات الإسرائيلية السياج الحدودي وفرضت سيطرتها على أراض سورية جديدة.

ووقّع الجيشان السوري والإسرائيلي، اتفاق فض الاشتباك في 31 مايو 1974، لوقف إطلاق النار عقب حرب السادس من أكتوبر 1973، وفي ذات التاريخ تشكلت قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك.

ونشأت بموجب اتفاق فض الاشتباك منطقة عازلة بين القوات السورية والإسرائيلية في الجولان، تمتد بطول نحو 80 كيلومترًا وبعرض يتفاوت من منطقة إلى أخرى ويتراوح بين نصف كيلومتر و10 كيلومترات.

شاهد أيضاً

عودة الحرب وإغلاق هرمز وتبادل القصف بين أمريكا وإيران وقصف قواعد الخليج

عادت الحرب مجددا بين واشنطن وطهران إثر إغلاق إيران مضيق هرمز وقصف سفن لا تلتزم …