من جديد، حكمت محكمة الاحتلال بالسجن 28 شهرًا على شيخ الأقصى رائد صلاح وذلك لدفاعه المستمر عن مسرى رسول الله ﷺ وتصديه لمخططات الاحتلال، و”التحريض”، بحسب قراءته الآية الكريمة التي تلاها في إحدى خطب الجمعة: “ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتًا بل أحياء عند ربهم يرزقون”.
وبموجب قرار المحكمة، سيجري تخفيض 11 شهراً كان قد قضاها الشيخ صلاح داخل السجن في الفترة السابقة؛ ما يعني أنه سيقضي مدة 17 شهراً أخرى ليتم محكوميته في السجن، وجرى تجميد تنفيذ الحكم لغاية 25 مارس المقبل يسلم بعدها نفسه للسجن.
وسبق أن أدانت محكمة الصلح في حيفا، يوم 24 نوفمبر 2019، الشيخ صلاح بتهمة التحريض وتأييد ودعم الحركة الإسلامية (الشمالية) التي كان رئيساً لها، وأخرجتها السلطات الإسرائيلية عن القانون.
ويحاكم الشيخ صلاح منذ أكثر من عامين بمزاعم إسرائيلية بارتكابه مخالفات مختلفة، بينها “التحريض على العنف والإرهاب”، في خطب وتصريحات له إبان هبة باب الأسباط (البوابات الإلكترونية عام 2017) في القدس المحتلة.
وشهد محيط مبنى المحاكم في حيفا تواجداً كبيراً للعديد من قيادات وكوادر الأحزاب والحركات السياسية الفاعلة ولجنة المتابعة ونواب عن القائمة المشتركة إلى جانب الشيخ صلاح وعائلته.
وقد اشاد وزير الأمن الصهيوني الليكودي جلعاد أردان واحتفي بقرار محكمة صهيونية سجن شيخ الأقصى رائد صلاح “بحجة التحريض على الاحتلال”.
وكانت المحكمة قد أدانت الشيخ صلاح بتهم “التحريض على ممارسة الإرهاب والعنف ودعم تنظيم إرهابي”.
وطالبت النيابة العامة فرض عقوبة على الشيخ صلاح بما لا يقل عن السجن الفعلي 4 أعوام ونصف العام، بزعم أن العقوبة تتناسب مع التهم المنسوبة إليه في لائحة الاتهام.
منطقة المرفقات
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات