شنّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات ومداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين في مختلف أنحاء الضفة الغربية المحتلة، أسفرت عن اعتقال مواطنين وسيدة؛ قبل أن تقوم بنقلهم لجهات غير معلومة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت ثلاثة فلسطينيين من الضفة الغربية، بدعوى أنهم “مطلوبون” لجهاز المخابرات الإسرائيلي العام الـ”شاباك” بتهمة ممارسة أنشطة تتعلق بالمقاومة ضد الجيش والمستوطنين.
وواصلت قوات الاحتلال دهم منازل المواطنين في ضاحية شويكة شمالي مدينة طولكرم وقرية بيت ليد شرقي المدينة (شمال القدس المحتلة)؛ لا سيما منزل والد منفذ عملية “بركان” أشرف أبو شيخة “نعالوة”.
وأفاد موقع “قدس برس” بأن قوات الاحتلال أخضعت عددًا من الفلسطينيين لتحقيق ميداني، دون أن يبلغ عن اعتقالات. منوهًا لاندلاع مواجهات في بيت ليد وشويكة.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال المحاضرة في جامعة النجاح الوطنية، فيروز نعالوة؛ وهي شقيقة الشاب المُطارد “أشرف”، عقب دهم منزل زوجها في حي المعاجين غربي مدينة نابلس (شمال القدس).
واعتقلت قوات خاصة إسرائيلية (المستعربون) الأسير المحرر ثائر جرادات (35 عامًا)، عقب نصب “كمين” قرب بلدة يعبد جنوب غربي مدينة جنين (شمال القدس المحتلة). وكان قد أمضى في سجون الاحتلال 14 عامًا.
ويُشار إلى أن قوات الاحتلال، كانت قد اعتقلت والد الأسير “ثائر” وشقيقه، عقب اقتحام منزلهم في مخيم جنين للاجئين.
واستولت قوات الاحتلال على مبالغ مالية خلال اقتحامها لمنازل فلسطينية في بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، بزعم أنها مخصصة لمقاومة الاحتلال.
وشهد مخيم عايدة للاجئين شمالي بيت لحم (جنوب القدس)، وبلدة يطا جنوبي الخليل ومخيم العروب للاجئين شمالي المدينة (جنوبًا)، عمليات اقتحام لمنازل المواطنين وتفتيشها؛ دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وينفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اعتقالات يومية في صفوف الفلسطينيين؛ بزعم اشتباهه بنواياهم تنفيذ عمليات ضد أهداف إسرائيلية.
و يواصل الاحتلال الإسرائيلي، بمشاركة قواته العسكرية وأذرعه الاستخبارية، لليوم الثالث على التوالي، عمليات البحث عن مقاوم فلسطيني نفّذ عملية إطلاق نار في المنطقة الصناعية الإسرائيلية “بركان” المقامة على أراضي محافظة سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.
ومنذ تنفيذ العملية، الأحد الماضي، والتي أدت إلى مقتل إسرائيلييْن وإصابة ثالث، أعلنت الأجهزة الأمنية الإسرائيلية حالة الاستنفار القصوى في صفوف قواتها بحثا عن الشاب الفلسطيني أشرف نعالوة، من ضاحية شويكة (شمال طولكرم)، والذي تنسب إليه المسؤولية عن العملية.
وقال موقع “واللا” الإخباري العبري اليوم الثلاثاء، إن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية مقتنعة بأن نعالوة نفذ العملية لوحده دون تلقيه أي دعم من الفصائل الفلسطينية.
وبالتوازي مع النشاط العسكري الإسرائيلي في الميدان، كثّف جهاز المخابرات العامة “شاباك” من عمليات رصد الصفحات الفلسطينية على شبكات التواصل الاجتماعي، في محاولة لرصد وتتبع أي معلومة قد تؤدي إلى اعتقال منفذ عملية “بركان”.
من جانبها، قالت مصادر عسكرية إسرائيلية “إن أشرف يعمل مختفيا عن الرادار الإسرائيلي وكأنه شبح، والأجهزة الأمنية لا تستبعد أن يكون المنفذ قد خطط لاحتجاز رهائن من أجل التفاوض، بعد أن عثر على أحد القتيلين الإسرائيليين مقيد اليدين”، وفق قولها.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات