كشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية، صباح اليوم الأحد، النقاب عن مصادقة وزارة “الإسكان” الإسرائيلية، على مخطط لبناء 20 ألف وحدة استيطانية جديدة في مستوطنات الضفة الغربية، غالبيتها في مستوطنة معاليه أدوميم شرق القدس.
وذكرت الصحيفة العبرية، أن مخطط البناء تم توقيعه بين بلدية مستوطنة “معاليه أدوميم”، ووزارة البناء و”الإسكان”، لبناء 20 ألف وحدة استيطانية، داخل المستوطنة، خلال السنوات القادمة.
وقالت صحيفة يسرائيل هيوم، إن وزير الإسكان “يوأف جلانت”، سيعرض هذا المخطط على اجتماع الحكومة الأسبوعي اليوم، للمصادقة عليه، والبدء بالتنفيذ.ونقلت الصحيفة عن الوزير جلانت قوله: “بالإضافة إلى الوحدات السكنية، سيتم بناء عشرات المؤسسات التعليمية في معاليه أدوميم”.
وأضاف الوزير: “يجب الاستمرار بالبناء الاستيطاني بمستوطنات القدس والضفة الغربية، لضمان فرض السيطرة الإسرائيلية عليها”.
وتعتبر منطقة مستوطنة معاليه أدوميم التي يطلق عليها (منطقة E1)، من أكثر المناطق حساسية من ناحية أن البناء فيها يناقض أي التزام ممكن لـ “حل الدولتين”.
وسبق أن نظرت عدة حكومات إسرائيلية متتالية في البناء في هذه المنطقة، لفرض “وقائع على الأرض” ولضمان بقاء معاليه أدوميم، التي يستوطن فيها 40 ألف مستوطن يهودي، متصلة مع القدس، بدلًا من كونها جيب يهودي منعزل، في حال إنشاء دولة فلسطينية.
وقد واجهت محاولات البناء معارضة دولية شديدة. ويقول الفلسطينيون إن البناء في هذه المنطقة سوف يلغي إمكانية إنشاء تواصل جغرافي بين الأجزاء الشمالية والجنوبية للضفة الغربية.
يشار إلى أن هذا القرار يأتي في وقت أصدرت فيه سلطات الاحتلال أمرا بهدم قرية الخان الأحمر الفلسطينية المجاورة (شرقي القدس المحتلة)، وترحيل سكانها.
ويعتبر المجتمع الدولي أن الاستيطان في جميع الأراضي التي سيطرت عليها “إسرائيل” خلال حرب 1967 غير قانوني، وقد دعم الادعاءات الفلسطينية أن البناء المستمر في هذه المناطق عبارة عن عقبة ضخمة لاتفاقية السلام الفلسطينية- الإسرائيلية
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات