اعتقلت شرطة الاحتلال الصهيوني، ناشطين مقدسيين بالتزامن مع الاستعدادات لافتتاح “مركز تراث يهود اليمن” في حي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب القدس المحتلة.
وقال “مركز معلومات وادي حلوة” في بيان له، بأن قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية والعناصر الخاصة تُحيط بعقار “أبو ناب” (المستولى عليه منذ عام 2015)، تمهيدا لافتتاح مشروع استيطاني جديد تحت اسم “مركز تراث يهود اليمن”.
وأوضح المركز اعتقال مديره جواد صيام، ورئيس “لجنة حي بطن الهوى” زهير الرجبي، فضلا عن التضييق على سكان الحي ومنعهم من التواجد حول العقار، إلى جانب تقييد الصحفيين وحصرهم في منطقة محدّدة.
وكان المركز و”لجنة حي بطن الهوى” قد أوضحا في بيان مشترك لهما، أن جمعية “عطيرت كوهينم” الاستيطانية ستفتتح الأربعاء “مركز تراث يهود اليمن” في عقار “أبو ناب” في حي بطن الهوى.
وجاء في البيان، أن وزارتي “القدس” و”الثقافة” الإسرائيليتين رصدتا مبلغ 4.5 مليون شيكل (أي ما يعادل مليون و200 ألف دولار أمريكي) لتمويل المشروع المذكور.
وبيّنا أن مشروع “مركز تراث يهود اليمن” يعّد مماثلًا لما يعرف بـ “مركز الزوار” في حي وادي حلوة؛ والذي تسعى سلطات الاحتلال من خلاله لتزوير الحقائق والرواية التاريخية حول مدينة القدس؛ بما يخدم مصالحها.
ويدّعي الاحتلال أن عقار عائلة “أبو ناب” والمقام على أرض مساحتها حوالي 700 متر مربع، كان في أواخر القرن التاسع عشر عبارة عن “كنيس ليهود اليمن”، وبدأت المطالبات الإسرائيلية بإخلائه عام 2004.
جدير بالذكر أنه في أغسطس 2017، افتتحت سلطات الاحتلال كنيسًا يهوديًا في عقار “أبو ناب”، بمشاركة رسمية من وزراء إسرائيليين وممثلين عن جمعيات استيطانية.
وكانت المحكمة الإسرائيلية العليا، قد عقدت مؤخرًا جلسة لبحث الالتماس المقدم من قبل 84 عائلة من حي بطن الهوى/الحارة الوسطى التي تسلمت بلاغات وإخطارات لإخلاء منازلها لصالح جمعية “عطيرت كوهنيم”.
وطالبت المحكمة، النيابة العامة، بتقديم توضيحات مفصلة حول كيفية نقل “حارس أملاك الغائبين/القيّم العام” ملكية قطعة أرض في بلدة سلوان ومساحتها 5 دونمات و200 متر مربع لجمعية “عطيرت كوهنيم”، خاصة وأن الأراضي المهددة تعتبر “أميرية” أي أنها حكومية منذ العهد العثماني ولا يجوز وقفها حسب القانون العثماني.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات