أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، عن اعتقال 18 فلسطينيًا ومصادرة أموال؛ الليلة الماضية، من أنحاء متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، زاعمة العثور على سلاح.
وقال جيش الاحتلال في بيان له، إن المعتقلين “مطلوبون” لقواته بدعوى ممارسة أعمال مقاومة شعبية وشعبية عنيفة ضد أهداف إسرائيلية.
وذكر أن قوات الاحتلال عثرت على أسلحة في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة، وصادرت أموال من محافظة جنين (شمال القدس) بدعوى ارتباطها بالمقاومة الفلسطينية.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت مواطنين من بلدة جماعين وآخر من بيتا جنوبي مدينة نابلس (شمال القدس)، وخمسة من مدينة قلقيلية وشابيْن من قريتي عزون شرقي المدينة وإماتين شمال شرقي قلقيلية (شمالًا).
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية، فلسطينيًا من مدينة جنين وآخر من قرية رمانة غربي المدينة (شمال القدس المحتلة)، بالإضافة للطفل نور عبد العزيز الهندي (13 عامًا) من بلدة بيت أمر شمالي الخليل (جنوبًا).
واندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال، خلال اقتحامها لبلدة عزون شرقي قلقيلة، أسفرت عن إصابة شاب فلسطيني بعيار ناري في قدمه.
ونوهت مصادر محلية وشهود عيان إلى أن قوات الاحتلال دهمت قرية الجانية غربي رام الله (شمال القدس المحتلة)، وشرعت بتفتيش عددًا من المنازل في المنطقة الشرقية من القرية؛ قبل أن تُسلم أحد الشبان بلاغ استدعاء للتحقيق في معسكر “عوفر” جنوب غربي المدينة.
ونفذ جيش الاحتلال؛ الليلة الماضية، عملية عسكرية واسعة في بلدة ياصيد شمالي مدينة نابلس، تخللها اقتحام 20 آلية عسكرية ومشاركة طائرة تصوير وكلاب بوليسية.
وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال حاصرت أحد المنازل، قبل أن تُسمع نداءات عبر مكبرات الصوت على المطارد أشرف نعالوة (منفذ عملية بركان) بتسليم نفسه، لافتة إلى أن جيش الاحتلال انسحي دون اعتقالات.
وجاء في بيان الجيش الإسرائيلي، أنه أخطر عائلة الأسير الجريح خليل جبارين (نفذ عملية طعن في سبتمبر الماضي) بـ “يطا” جنوبي مدينة الخليل (جنوب القدس المحتلة)، بهدم منزلها.
وقالت القناة العبرية السابعة، إن الجيش الإسرائيلي أبلغ عائلة الأسير خليل يوسف جبارين، بقرار هدم الشقة الثالثة من منزل العائلة المكون من أربعة طوابق.
يُشار إلى أن الفتى جبارين (16 عامًا)، اعتقل يوم 16 أيلول/ سبتمبر الماضي، بعد أن أطلق جنود الاحتلال النار عليه، وكان قد نفّذ عملية طعن بالقرب من مفترق “عتصيون” الاستيطاني جنوبي بيت لحم، أدت إلى مقتل ضابط احتياط في جيش الاحتلال.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات