اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 20 مواطنا فلسطينيا بينهم رأفت ناصيف وأوس عوض القيادي في حركة المقاومة الإسلامية “حماس” والأسير المحرر عدنان الحصري من مخيم “طولكرم” للاجئين الفلسطينيينن والشاب اسحق محاميد من مخيم “نور شمس” للاجئين الفلسطينيين شرقي طولكرم عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 18 فلسطينيا في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وفي نابلس (شمالا)، ذكرت مصادر فلسطينية في المدينة، بأن قوات الاحتلال اقتحمت عدة مناطق في المدينة، واعتقلت الشاب سامح الجبري (28 عاما) من مخيم “العين” للاجئين الفلسطينيين، والشاب عمر فتحي الأغبر من منطقة الضاحية، بعد أن داهمت منزلي ذويهما وفتشتهما، كما تم اقتحام عدة منازل في حيْ النقار وسط مدينة قلقيلية (شمالا)
كما اعتقلت قوات الاحتلال الشابين يحيى حسن لدادوة من قرية “المزرعة الغربية”، ومحمد العاروري من قرية “عارورة” شمال غرب رام الله (شمالا)، عقب دهم منزلي ذويهما.
وفي الخليل (جنوبا)، جرى اعتقال الطفلين مصطفى سهيل الرجبي (15 عاما) والطفل أحمد فواز الرجبي (15 عاما) من المنطقة الجنوبية بمدينة الخليل ، فيما اقتحمت قوة إسرائيلية منزل الأسير “علي سلهب” في منطقة “باب الزاوية” بالمدينة.
وفي القدس المحتلة، تم اعتقل الشاب محمد زيدان وهدان، من قرية “بيرنبالا” شمال غرب القدس المحتلة، والشاب طارق مهدي الباسطي من منزله في البلدة القديمة.
وتشن قوات الاحتلال اقتحامات وعمليات اعتقال ليلية يومية، تطال مختلف المحافظات بالضفة الغربية المحتلة، ويتم خلالها اقتحام منازل الفلسطينيين والعبث بمحتوياتها واستجواب قاطنيها ميدانيا، وكذلك اعتقال مواطنين بشكل تعسفي.
وفى سياق أخر ذكرت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، إن الاحتلال الاسرائيلي صعّد من اجراءاته وتدابيره التعسفية على المسجد “الأقصى” والمقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، لتبلغ أكثر من 90 اعتداء خلال شهر أيار/مايو الماضي.
وأشار الأوقاف الفلسطينية، في تقريرها الشهري، إلى حصار الاحتلال للمسجد، وإلى الاجراءات الأمنية المشددة على الحواجز المؤدية اليه، والتواجد لعناصره الشرطية بكثافة على بواباته، ناهيك عن سياسة تحديد الأعمار و”مزاجية” الاحتلال بمن يسمح له بالدخول والوصول اليه في شهر رمضان.
وقال حسام أبو الرب وكيل وزارة الأوقاف في التقرير ذاته، إن “الاحتلال دنس وانتهك المسجد الاقصى اكثر من 30 مرة، ومنع رفع الأذان في المسجد الابراهيمي 42 وقتا”.
وأضاف أن “مجمل الاعتداءات على المسجدين “الأقصى” و”الإبراهيمي” وعلى باقي المساجد، وعلى الحراس، والإبعادات، والاعتداءات على المقابر، بلغت في مجملها أكثر من 90 اعتداء”.
وأشار التقرير إلى أن شهر أيار/مايو الماضي، شهد جملة من الاعتداءات وحالات الطرد طالت المعتكفين داخل الأقصى، وتدنيسه واقتحامه من قبل سوائب المستوطنين وجنود وشرطة الاحتلال.
ورصد التقرير قيام رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو بتدنيس باحة حائط البراق وتأديته طقوساً تلمودية في المكان وسط حراسات واجراءات أمنية مشددة، وقيام المتطرف غليك على رأس مجموعة من غلاة التطرف باقتحام المسجد الاقصى وسط تلقيهم شروحات تلمودية.
كما رصد مواصلة الاحتلال تحريضه على المسجد الاقصى ورواده، وسط دعوات لمزيد من الاقتحامات حتى في العشر الأواخر من رمضان، في الوقت الذي حاصرت قوات خاصة من شرطة الاحتلال المسجد القبلي عقب اقتحام المستوطنين لساحات المسجد الأقصى، ما أدى لحدوث توتر في صفوف المعتكفين.
كما قامت سلطات الاحتلال بإضاءة علمي الكيان الإسرائيلي والولايات المتحدة، على مقاطع من سور القدس التاريخي؛ احتفالاً بمرور عام على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وشملت الاضاءة منطقة السور من جهة “باب الخليل”.
وفي الخليل (جنوب القدس المحتلة) واصل الاحتلال منعه لرفع الأذان في المسجد الإبراهيمي بواقع 42 وقتا، واعتدى على غرفة العنبر، ووضع اعلاما احتلالية على جدار الإبراهيمي،
إلى ذلك قامت مجموعة من عصابات المستوطنين بالاعتداء على بوابة مسجد الشيخ مكّي بالقدس القديمة، وكسرت وخربت قفل المسجد، وهو الاعتداء الرابع من نوعه على نفس المسجد خلال فترة قصيرة.
وفي بيت لحم (جنوبا)، اقتحم مستوطنون بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي منطقة “برك سليمان” وأدوا طقوسا تلمودية، حيث تتعرض المنطقة لاقتحامات متكررة من قبل المستوطنين.
يشار إلى أن جيش الاحتلال لا يذكر في بياناته الاعتقالات التي تجري في مدينة القدس المحتلة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات