اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الإثنين والليلة الماضية، 23 مواطنًا فلسطينيًا، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية والقدس المحتلتين، فيما أطلق جنود الاحتلال النيران صوب الأراضي الزراعية المتاخمة للسياج الأمني مع قطاع غزة.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 20 فلسطينيًا من الضفة الغربية، بدعوى أنهم “مطلوبون”، وأنهم مارسوا أنشطة تتعلق بالمقاومة الشعبية ضد أهداف إسرائيلية.
وقد رصد نشطاء فلسطينيون اعتقال 6 مواطنين من مدينة نابلس؛ 4 من بلدة عوريف جنوبي المدينة وآخرين من مخيم بلاطة وعسكر الجديد للاجئين شرقًا.
وأعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسيريْن المحرريْن؛ زاهر دقة من بلدة عتيل شمالي طولكرم، وربيع علاء طقاطقة من منزله في بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية شقيقين من قرية كفر دان غربي جنين، وشابًا من قرية الزاوية غربي سلفيت، وفلسطينيًا من مدينة رام الله.
ودهمت قوات الاحتلال منزل الأسير المُحرَر ماهر محمود التميمي واستجوبت عددًا من أفراد عائلته في قرية النبي صالح شمال غربي رام الله، واعتدت على الشاب مؤيد التميمي قرب مستوطنة “حلميش” شمال غرب.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب أيمن الرشق من حي الثوري في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما اعتقلت قوة من المستعربين التابعة للاحتلال الليلة الماضية الشابين مؤمن محمود ومحمد أبو اسنينة من قرية العيساوية شرقي المدينة المحتلة.
ومن الجدير بالذكر أن قوات الاحتلال تُشير في بياناتها إلى الاعتقالات في الضفة الغربية ولا تذكر تلك التي تحدث في القدس المحتلة.
وتُنفذ القوات الإسرائيلية اعتقالات يومية، في قرى وبلدات الضفة الغربية المحتلة وأحياء وقرى القدس.
في محافظتي نابلس وسلفيت، اعتقلت قوات الاحتلال سبعة شبان، حيث اقتحمت قوات عسكرية للاحتلال بلدة عوريف، وشنت حملات دهمت وتفتيش في عدة منازل، واعتقلت كلا من: سيف مصطفى صفدي، ومحمد مصطفى صفدي، يوسف علي شحادة، وعبد الله جهاد شحادة.
كما اقتحمت القوات الأحياء الشرقية بنابلس، واعتقلت الشابين مجدي حشاش من منزله في سهل مخيم بلاطة، ويوسف أمجد الأشقر من مخيم عسكر الجديد.
واقتحمت قوات احتلال بلدة الزاوية سلفيت، واعتقلت الشاب يوسف سفيان أبو ليلى، وهو ابن عم الشهيد عمر أبو ليلى منفذ عملية “أرئيل” الشهر الماضي.
أما في محافظة طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الأسير المحرر زاهر عبد الرحمن دقة من بلدة عتيل، والذي كان قد أفرج عنه عام 2016 بعد قضاء 15 عاما في سجون الاحتلال، فيما اعتقلت المواطن تيسير أحمد موسى الجندي من مخيم نور شمس أثناء تواجده في مناطق الخط الأخضر.
وفي محافظة بيت لحم، اعتقلت قوات الاحتلال، خمسة مواطنين بينهم أسير محرر. وأفاد مواطنون، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن مثنى عبد القيسي، عقب دهم منزله في قرية بتير، فيما اعتقلت من بلدة بيت فجار أربعة مواطنين، وهم: أحمد صلاح طقاطقة، وعصام محمد حسن طقاطقة، وكريم سميح طقاطقة، والأسير المحرر ربيع علاء فخري طقاطقة، بعد دهم منازل ذويهم.
بينما في قطاع غزة، فتحت قوات الاحتلال، صباح الاثنين، نيران رشاشاتها تجاه الأراضي الزراعية شرق مدينة غزة.
ووفقا لشهود عيان، فإن جنود الاحتلال المتمركزين في موقع “ناحل عوز” أطلقوا النار تجاه الأراضي الزراعية، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
يذكر أن الاحتلال الإسرائيلي نفذ خمسين ألف حالة اعتقال سُجلت في صفوف الأطفال الفلسطينيين القاصرين منذ العام 1967، من بينها 16655 حالة منذ اندلاع انتفاضة الأقصى عام 2000، وفق ما أوردت وكالة الأنباء الفلسطينية “أمس الأحد، نقلا عن رئيس وحدة الدراسات والتوثيق في هيئة شؤون الأسرى والمحررين عبد الناصر فروانة.
وقال فروانة خلال المؤتمر الخامس للتحالف الأوروبي لنصرة الأسرى في بروكسل، إن “الاعتقالات في صفوف الأطفال تتم في إطار سياسة مُمنهجة تستهدف تشويه وتدمير واقع ومستقبل الطفولة الفلسطينية”.
وأشار فراونة إلى أن معدل الاعتقالات السنوية بلغ نحو 700 حالة سنويا في الفترة الواقعة بين عامَي 2000 و2010، فيما ارتفع معدل الاعتقالات بشكل لافت بعد ذلك ليصل إلى 1250 حالة سنويا، بين عامَي 2011 و2018.
وطالب فروانة كافة المشاركين إلى توحيد الجهود وتكامل الأدوار والمهام بما يعزز مكانة الأسرى القانونية ومشروعية كفاحهم بشكل عام، وبما يفضح الانتهاكات والجرائم التي تُقترف بحق الأطفال الفلسطينيين.
وكانت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال-فلسطين، قد بيّنت استشهاد 11 طفلا فلسطينيا بنيران الاحتلال، منذ بداية العام الجاري.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات