اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 7 مواطنين فلسطينيين عقب دهم أنحاء مختلفة في الضفة الغربية والقدس المحتلتيْن.
وأفاد تقرير لـ “جيش” الاحتلال، بأن القوات الإسرائيلية اعتقلت الليلة الماضية سبعة فلسطينيين ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بتهمة ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وطالت الاعتقالات وفق التقرير العبري، ثلاثة فلسطينيين من بلدات؛ بيت ساحور، حوسان وبيت فجار قرب بيت لحم (جنوب القدس المحتلة)، وفلسطينييْن من مدينة الخليل ومخيم العروب شمالي المدينة (جنوبًا).
وذكر التقرير العبري أن قوات الاحتلال اعتقلت فلسطينييْن من بلدة نعلين غربي رام الله (شمال القدس).
وفي السياق، قال مراسل “قدس برس” في نابلس، إن مواجهات اندلعت بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال، عقب اقتحام الأخيرة لـ “حي المعاجين” ودهم منزل المحاضر الجامعي مصطفى الشنّار بحثًا عن نجله “منتصر (26 عامًا)”.
وأشار إلى أن قوات الاحتلال واصلت لليوم الثاني على التوالي عمليات الدهم والتفتيش لمنازل وسكنات نشطاء جامعيين من الكتلة الإسلامية (الذراع الطلابي لحركة حماس في جامعة النجاح الوطنية) في عدة أحياء بمدينة نابلس.
ولفت النظر إلى أن قوات الاحتلال أخضعت المحاضر الشنار وعائلته للتحقيق مدة ثلاث ساعات، ومارست عليها ضغوطًا لكي تُجبر “منتصر” بتسليم نفسه.
ومن الجدير بالذكر أن ملاحقة نشطاء “الكتلة الإسلامية” في شمال الضفة الغربية، تتزامن مع انعقاد انتخابات مجلس اتحاد الطلبة في جامعة النجاح، والتي تشارك فيها الكتلة بعد انقطاع عدة سنوات.
وكانت شرطة الاحتلال، قد ادعت في بيان لها نشرته في ساعة متأخرة من مساء أمس الإثنين، بـ “إحباط” عملية طعن قرب المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل (جنوب القدس)، عقب الإعلان عن اعتقال فلسطينييْن؛ أحدهما قاصر، بزعم حيازتهم أدوات حادة.
وبيّنت مصادر محلية لـ “قدس برس” أن المعتقليْن هما؛ جميل وعلي العجلوني، واعتقلا على حاجز “أبو الريش” العسكري في محيط المسجد الإبراهيمي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات