اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، 8 فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية، كما فرضت طوقا أمنيا شاملا على الضفة الغربية ومعابر قطاع غزة تزامنا مع ذكرى احتلال فلسطين، والذي تعتبره دولة الاحتلال “يوم الاستقلال” وذلك من منتصف ليلة الإثنين- الثلاثاء وحتى منتصف الليل بين يوميْ الخميس والجمعة القادمين .
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت ثلاثة فلسطينيين، في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”.
وادعى بيان الجيش بأن المعتقلين “مارسوا أنشطة تتعلّق بالمقاومة” ضد الجنود والمستوطنين.
وزعم أنه خلال حملة تفتيش في بلدة الزاوية غربي سلفيت، تم العثور على سلاح من نوقع “كارلو” تصنيع محلي.
وذكر شهود العيان أن قوات الاحتلال اعتقلت 5 أسرى محررين من بلدة عزون شرقي قلقيلية؛ أثناء مرورهم بالقرب من جسر بلدة الزاوية قضاء سلفيت.
وأوضحت المصادر أن المعتقلين هم؛ عدي سمير أبو هنية، جعفر عبد الكريم سليم، محمد نضال مشعل حسين، لؤي أنور مشعل حسين، ومحمد منير مشعل حسين.
وصادر جنود الاحتلال مركبة الشاب محمد علي ثوابتة من بلدة بيت فجار جنوبي بيت لحم، بعد احتجازه قرب مدخل مخيم العروب شمالي الخليل.
وأوضح الموقع الإخباري العبري (0404 أنه سيتم خلال فترة الإغلاق، منع الفلسطينيين حملة التصاريح من دخول الأراضي المحتلة عام 1948، بموجب الإجراءات العسكرية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن يحظر دخول أو خروج الفلسطينيين من وإلى الضفة الغربية وعن طريق معابر غزة، خلال الفترة ذاتها.
ويُؤثر الطوق الأمني على عشرات الآلاف من العمال الفلسطينيين الذين يعملون بتصاريح صادرة عن سلطات الاحتلال، حيث يمنعون من الوصول لأماكن عملهم، كما ويمنع المواطنين من قطاع غزة من الوصول للداخل المحتل للعلاج بالمستشفيات.
وتشكل المناسبات اليهودية الكثيرة “كابوسًا” بالنسبة للفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس المحتلة، لما يصاحبها من ممارسات يقوم بها الاحتلال، عبر تحكمه في مداخل ومخارج المدن الفلسطينية.
وتشمل الإجراءات الإسرائيلية إغلاق كافة الطرق الرئيسية ونصب الحواجز العسكرية وتكثيف الوجود العسكري، وإغلاق كافة المعابر التي تحيط بقطاع غزة؛ الأمر الذي يضاعف من معاناة الفلسطينيين، طيلة أيام احتفالات اليهود بمناسباتهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات