أقرّ إعلام الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، بإصابة 10 من جنود “الكتيبة 101” التابعة لوحدة المظليين خلال الليل، في اشتباك من مسافة قريبة مع حزب الله داخل نطاق بلدة بنت جبيل، جنوبي لبنان.
وتُعد بنت جبيل حالياً، محور القتال الرئيسي لجيش الاحتلال الإسرائيلي جنوباً، وفقاً لإعلام الاحتلال، إذ “واجهت قوة المظليين عناصر الحزب من مسافة قريبة، ما أدى إلى اندلاع تبادل كثيف لإطلاق النار بينهما“
وعلى إثر الاشتباك، أصيب الجنود الـ 10، من بينهم 3 بحالة خطيرة، وقد جرى نقلهم إلى المستشفيات، فيما أُخلي بعضهم بشكل عاجل عبر مروحيات عسكرية، ونُقل الآخرون براً.
ملحمة أسطورية بلبنان
وأفاد مراسل الميادين اليوم، بأن رجال المقاومة يجسدون ملحمة أسطورية في مدينة بنت جبيل بمواجهة ألوية النخبة الإسرائيلية.
وأضاف أن جيش الاحتلال عاجز عن تحقيق أي إنجاز نوعي رغم الحصار والغارات والقصف المدفعي على المدينة، كما أنه عاجز عن الوصول إلى الملعب البلدي فيها، بالتوازي مع المواجهات الضارية عند أطراف السوق القديمة.
وفي وقتٍ سابق اليوم، أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان استهداف محطة للاتصالات في الجولان السوري المحتل، بعدما كانت قد أعلنت عن استهدافها تجمعات وآليات للاحتلال داخل الأراضي اللبنانية، بالإضافة إلى غرف تحكم وثكنات عسكرية في شمال فلسطين المحتلة.
ويواصل حزب الله خوض المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في القرى جنوبي لبنان، ولا سيما في بنت جبيل، رداً على خرقه اتفاق وقف النار.
خسائر إسرائيل
تتفاوت الأرقام المعلنة بين المصادر الإسرائيلية الرسمية وبين ما يعلنه حزب الله والتقارير الميدانية، فتشير الإحصاءات المرتبطة بالعمليات التي استأنفت منذ 2 مارس 2026، إلى مقتل ما لا يقل عن 22 إلى 36 جندياً صهيونيا في اشتباكات مباشرة في جنوب لبنان، مع إصابة أكثر من 411 جندياً بجروح متفاوتة.
كما سجلت وحدة “ماجلان” (نخبة الكوماندوز) خسائر في الأسبوع الأول من أبريل، من بينهم الرقيب أول “جاي لودار” الذي قُتل في اشتباكات ليلية.
ووفق تقارير إعلامية، فقد قُتل إسرائيليان نتيجة الرشقات الصاروخية التي استهدفت مناطق الشمال (مثل كريات شمونة وعكا).
وفقاً للبيانات الصادرة عن الإعلام الحربي لحزب الله، فقد تم تدمير أو تعطيل نحو 20 دبابة ميركافا وآلية عسكرية منذ بدء التوغل البري الأخير، باستخدام صواريخ موجهة مضادة للدروع (ألماس وكورنيت).
وتعرضت تعرضت قواعد استراتيجية لضربات مباشرة بالمسيرات الانقضاضية والصواريخ، أبرزها: قاعدة رامات ديفيد الجوية، قاعدة ميرون للمراقبة الجوية، قاعدة شراجا شمال مدينة عكا.
وتم تدمير واسع لأنظمة التجسس وكاميرات المراقبة على طول الخط الأزرق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات