قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي بعد ظهر اليوم، السبت، فعالية سلمية شمال البحر الميت، تنديدًا بتصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، حول ضم غور الأردن وشمال البحر الميت.
وذكر شهود عيان، أن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة وأعلنتها منطقة عسكرية مغلقة، واعتدت على المشاركين بالضرب المبرح مما أدى إلى إصابة بعضهم برضوض وكدمات، واحتجزت عددًا آخرَ منهم، وأمهلت المعتصمين حتى ظهر اليوم لإخلاء المكان.
يذكر أن لجان المقاومة الشعبية وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وعدد من المتضامنين الأجانب شاركوا في هذه الفعالية.
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا الهتافات المناوئة للاحتلال والمنددة بتصريحات نتنياهو حول ضم المنطقة، كما نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”.
وكان نتنياهو قال قبل الانتخابات الإسرائيلية التي أقيمت في 17 من الشهر الجاري: إنه ينوي ضم منطقة غور الأردن وشمال البحر الميت، إلى إسرائيل، في حال فوزه في الانتخابات.
وفى سياق أخر شيّع المئات من الفلسطينيين، اليوم السبت، جثمان شاب استشهد أمس الجمعة، برصاص القوات الإسرائيلية خلال مشاركته في “مسيرة العودة وكسر الحصار” قرب الحدود الشرقية لمدينة رفح، جنوبي قطاع غزة.
وأدّى المُشيّعون صلاة الجنازة على جثمان ساهر عوض الله عثمان (20 عاما)، بعد إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزله وسط مدينة رفح، وتم مواراة جثمانه الثرى في مقبرة المدينة.
وحمل المشاركون في الجنازة الأعلام الفلسطينية، ورددوا هتافات تطالب بالرد على جرائم “إسرائيل”، بحق المتظاهرين السلميين.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، الجمعة، استشهاد الفلسطيني “عثمان” وإصابة 63 آخرين بجروح مختلفة، جراء اعتداء الجيش الإسرائيلي، على المشاركين في مسيرات “العودة” السلمية، شرقي قطاع غزة.
وشارك فلسطينيون أمس الجمعة، في المسيرات الأسبوعية التي تُنظم قرب السياج الحدودي الفاصل بين شرقي قطاع غزة والأراضي المحتلة، منذ نهاية مارس/آذار 2018.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف، ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين، وإصابة الآلاف بجراح مختلفة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات