الاحتلال يهدم قرية العراقيب بالنقب المحتل وأعمال تجريف جنوب غزة

هدمت آليات وجرافات تابعة لسلطات الاحتلال الإسرائيلي، صباح اليوم الخميس، قرية العراقيب الفلسطينية مسلوبة الاعتراف، في النقب المحتل (جنوبي فلسطين المحتلة)، للمرة الـ 146 تواليًا.

وذكر شهود عيان، أن آليات إسرائيلية، بحماية من قوات الاحتلال، دهمت صباح اليوم قرية العراقيب وهدمت مساكنها وشردت أهلها.

وأشارت المصادر إلى أن عملية الهدم طالت الخيام والمساكن المصنوعة من الصفيح وبعض الأخشاب والنايلون، وشردت سكانها من الشيوخ والأطفال والنساء وتركتهم دون مأوى.

 

وهدمت قوات الاحتلال العراقيب 146 مرة؛ منذ 27 تموز/ يوليو 2010، بحجة أن ملكية الأراضي التي أقيمت عليها القرية تتبع للدولة العبرية.

وكانت آخر عملية هدم (المرة الـ 145) بتاريخ 30 أيار/ مايو الجاري.

وتهدف سلطات الاحتلال من خلال استمرارها بهدم مساكن العراقيب إلى دفع أهلها لليأس، في مسعى لتهجيرهم عن أراضيهم. بينما يصر أهالي العراقيب على البقاء في قريتهم وإعادة بناء الخيام والمساكن والتصدي لمخططات تهجيرهم.

وتلاحق السلطات الإسرائيلية سكان القرية الذين يرفضون المساومة على الأرض، عدا هدم منازلهم وحرث وتدمير المحاصيل الزراعية يتم فرض عقوبات وغرامات مالية عليهم بحجة البناء دون تراخيص.

وحين احتلت “إسرائيل” منطقة النقب، التي تمثل نحو نصف مساحة فلسطين التاريخية، في عام 1949، أصبحت العراقيب واحدة من 45 قرية عربية في النقب لا تعترف بها “إسرائيل”، وتحرمها من الخدمات الأساسية، باعتبارها “قرى غير قانونية”.

وتعمل السلطات الإسرائيلية على هدم تلك القرى وتجميع سكانها في ثمانية تجمعات أقامتها لهذا الغرض، بناء على قرار اتخذته المحاكم الإسرائيلية عام 1948 بأنه “لا ملكية للبدو في أرضهم”، رغم أن إجمالي سكان هذه القرى نحو 120 ألف نسمة، ومعظمها قائم قبل قيام الدولة العبرية.

ويعيش في صحراء النقب نحو 240 ألف عربي فلسطيني، يقيم نصفهم في قرى وتجمعات بعضها مقام منذ مئات السنين.

وفي سياق ذات صلة توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، “بشكل محدود، شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة.

وقال سكان محليون، إن أربع جرافات إسرائيلية عسكرية توغلت شرقي بلدة عبسان الكبيرة شرقي خانيونس انطلاقًا من بوابة “السناطي” التابعة للاحتلال.

وأفادت المصادر، بأن الجرافات العسكرية شرعت بعمليات تجريف قرب السياج الفاصل شرق خانيونس.

ويتوغل جيش الاحتلال، بين الحين والآخر داخل أراضي قطاع غزة الحدودية، انطلاقًا من مواقعه العسكرية المنتشرة على الحدود الشرقية للقطاع، ويقوم بأعمال تجريف لأرضٍ فلسطينية؛ قبل أن ينسحب.

وتتزامن أعمال التجريف في غالب الأحيان مع تحليق لطيران الاستطلاع الإسرائيلي في أجواء القطاع، وإطلاق نار تجاه المزارعين الفلسطينيين الذي يفلحون أراضيهم في مكان التوغل.

شاهد أيضاً

إسرائيل: حزب الله أطلق 7 آلاف صاروخ ومسيرة منذ مارس

أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر الأربعاء، أن حزب الله أطلق أكثر من 7 آلاف قذيفة …