أخلت سلطات الاحتلال الإسرائيلى، اليوم الاثنين، المصلين من باحة مصلى باب الرحمة فى في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك.
وأصدر قائد شرطة الاحتلال في القدس المحتلة، اليوم الإثنين، قرارًا يقضي بـ “إخلاء” مصلى باب الرحمة في الجهة الشرقية من المسجد الأقصى المبارك.
وأفادت مصادر محلية، بأن شرطة الاحتلال شرعت بتنفيذ القرار العنصري وإخلاء المصلين من باحة المصلى في الأقصى؛ منذ ساعات صباح اليوم.
والخميس الماضي؛ 10 أكتوبر الجاري، اقتحمت عناصر من شرطة الاحتلال، مصلى باب الرحمة، واستولت على قواطع خشبية.
وتشهد مدينة القدس، منذ منتصف شهر شباط/ فبراير الماضي حالة من التوتر بعدما تمكن مصلّون فلسطينيون من فتح مصلى باب الرحمة بالمسجد الأقصى، والذي كان مغلقًا منذ عام 2003 بقرار إسرائيلي، بذريعة وجود مؤسسة غير قانونية فيه.
ويخشى الفلسطينيون من أن تكون الإجراءات الإسرائيلية في منطقة باب الرحمة مقدمة للفصل المكاني داخل المسجد الأقصى، وتخصيص مكان للمستوطنين اليهود للصلاة داخل المسجد على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل والذي تم تقسيمه بين المسلمين والمستوطنين اليهود.
وفي سياق متصل، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، إن 50 مستوطنًا يهوديًا متطرفًا اقتحموا باحات المسجد الأقصى؛ منذ ساعات الصباح، وسط انتشار مكثف لشرطة الاحتلال.
كما اقتحم 80 مستوطنًا المسجد الأقصى المبارك، أمس الأحد، من باب المغاربة، بحراسة مشدّدة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.
وقام قوات الاحتلال الإسرائيلي بخطوات استفزازيّة، منها نشر قنّاصة على أسطح المسجد القبلي، رغم معارضة حرّاس المسجد الأقصى.
وشهد الأسبوع الماضي صعودًا في عدد الاقتحامات، بمناسبة الأعياد اليهوديّة، مثل رأس السنة والغفران والعُرش.
فالأربعاء الماضي، اقتحم عشرات المستوطنين المسجد الأقصى بمناسبة ما يسمى “يوم الغفران”، وأكدت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس أن “185 متطرفا اقتحموا المسجد الأقصى بحراسة الشرطة الإسرائيلية”.
والثلاثاء الماضى اقتحم مئات المستوطنين ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة بحراسة مشددة لشرطة الاحتلال، فيما قام الآلاف بتأدية صلوات تلمودية بساحة البراق، تقدمهم وزير الزراعة الإسرائيلي، أوري أرئيل.
وفتحت شرطة الاحتلال باب المغاربة لاقتحامات مجموعات المستوطنين، ونشرت عناصر الوحدات الخاصة في ساحات الحرم، وذلك لإبعاد الفلسطينيين عن مسارات الاقتحام، ولتوفير الحماية للمستوطنين. واعتدت قوات الاحتلال على عدد من المرابطين والمرابطات قرب “باب الرحمة”.
تجدر الإشارة إلى شرطة الاحتلال تحوّل البلدة العتيقة في القدس إلى ثكنة عسكرية في الأعياد اليهوديّة، وتنصب الحواجز داخل الأسواق وعلى الطرقات المؤدية إلى المسجد الأقصى، فيما استنفرت قواتها في منطقة ساحة البراق وعند أبواب المسجد الأقصى.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات