اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، 14 مواطنًا فلسطينيًا، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها في مناطق متفرقة بالضفة الغربية.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال، صباح اليوم، بأن قواته اعتقلت 11 فلسطينيًا من مناطق مختلفة بالضفة الغربية، ممّن وصفهم بـ “المطلوبين”؛ بزعم ممارسة أنشطة تتعلّق بالمقاومة ضد الجنود والمستوطنين.
وقالت مصادر محلية إن قوات الاحتلال اعتقلت 7 فلسطينيين من بلدة الزاوية غربي سلفيت؛ رفعت عبد الحميد شقير ونجله عمرو، رأفت يوسف شقير ونجله أرقم، والشاب ناهل أحمد شقير، والطفل ليث إبراهيم مصطفى والشاب ليث إبراهيم شقير.
وأضافت أن الاحتلال دهم بلدة كفر نعمة غربي رام الله، واعتقل الشابيْن؛ براء اسكندر عبده ووجدي مروان عطايا.
وأشار مراسل “قدس برس” إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب معتصم سمير الزير، بعد مداهمة وتفتيش منزله في دورا جنوب غربي الخليل.
وأفاد شهود عيان لـ “قدس برس”، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم الدهيشة للاجئين جنوبي بيت لحم، واعتقلت الشابين؛ فارس حسن محمود شمارخة، وإسماعيل توفيق العيسة.
ونوه الشهود إلى أن مواجهات “عنيفة” اندلعت في مخيم الدهيشة مع قوات الاحتلال، أسفرت عن إصابة شابًا (25 عامًا) بالرصاص الحي في فخده.
وطالت الاعتقالات الإسرائيلية الشابيْن؛ أمين حسن بني غرة، وكسوم السعدي، بعد اقتحام مخيم جنين للاجئين المحاذي لمدينة جنين.
واندلعت مواجهات في مخيم جنين، بين قوات الاحتلال والشبان الفلسطينيين، أطلق خلالها جنود الاحتلال القنابل الصوتية والغاز المسيل للدموع والأعيرة المعدنية، دون الإبلاغ عن إصابات .
وفى نفس السياق اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء أمس الأربعاء، فلسطينيًا شمال قطاع غزة، بدعوى محاولته “التسلل” للداخل الفلسطيني المحتل عام 48.
وقال موقع “حدشوت 24” العبري، إن القوات الإسرائيلية اعتقلت قبل قليل شابًا فلسطينيًا “تسلل” عبر السياج الأمني الفاصل إلى “إسرائيل” من شمالي قطاع غزة.
وأشار الموقع العبري، إلى أن قوات الاحتلال قامت بنقل المعتقل الفلسطيني إلى “التحقيق”.
وكان ذات الموقع، قد أفاد مؤخرًا مساء أمس بأن جيش الاحتلال “يُلاحق” عددًا من الشبان الفلسطينيين، عبروا السياج الفاصل من شمال القطاع إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة 48.
ويُشار إلى أن قوات الاحتلال اعتقلت منذ بداية شهر يوليو/ تموز الجاري 5 شبان فلسطينيين؛ بينهم مصاب بالرصاص، بدعوى “التسلل” عبر السياج الأمني الفاصل على حدود قطاع غزة.
وقد سجل خلال العام الجاري (2019) العديد من حالات الاعتقال على السياج الحدودي بدعوى “التسلل” إلى الداخل الفلسطيني، والتي تكون في غالب الأوقات “بهدف العمل”.
يشار إلى أن عمليات التسلل التي يقوم بها شبان فلسطينيون من قطاع غزة إلى داخل الأراضي المحتلة عام 1948، زادت في الآونة الأخيرة، رغم وجود سياج أمني مجهز بأجهزة استشعار ومراقبة، وبلغت نحو 30 حالة منذ بداية العام.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات