اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الاثنين، سبعة مواطنين فلسطينيين، عقب دهم منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة، فيما جددت مجموعات من المستوطنين الاعتداءات على الفلسطينيين في الخليل، بينما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية العرقة قضاء جنين.
وأفاد بيان لجيش الاحتلال صباح اليوم فإن جنوده اعتقلوا 7 فلسطينيين جرى تحويلهم للتحقيق لدى الأجهزة الأمنية بزعم المشاركة في أعمال مقاومة شعبية ضد المستوطنين وقوات الاحتلال,
وفي محافظة رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، شابين خلال اقتحامها لمخيم الجلزون.
وقال مواطنون إن قوة عسكرية للاحتلال داهمت المخيم واعتقلت الشاب محمد باجس نخله، وهو نجل القيادي في حماس الأسير باجس نخله، حيث سيفرج عنه بعد يومين.
كما اعتقل الاحتلال الشاب عدي زياد عليان عقب مداهمة منزل أسرته وجرى نقلهما إلى جهة مجهولة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال قرية دير أبو مشعل وداهمت منازل وشرعت بتفتيشها وتخريب المحتويات فيها والتحقيق مع ساكنيها، دون اعتقال أيا من المواطنين.
وفي شمال الضفة الغربية، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة ميثلون جنوب مدينة جنين وصادرت جرارا زراعيا على وقع مواجهات عنيفة.
وقال شهود عيان إن البلدة شهدت مواجهات واسعة أوقعت عديد إصابات بالاختناق واستمرت لساعات صادرت خلالها قوات الاحتلال جرارا زراعيا عقب تفتيش منزل الأسير توفيق رفعت ربايعة
وفي جنين، استولى جنود الاحتلال على جرّارٍ زراعيٍ في بلدة ميثلون جنوب المدينة، كما جرى دهم وتخريب محتويات منازل في بلدة دير أبو مشعل غربي رام الله.
وفي السياق ذاته أصيب عدة شبّان بالرصاص المطّاطي، خلال مواجهات مع قوات الاحتلال داخل حيْ بطن الهوى في بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى في القدس المحتلة.
واندلعت، في ساعات الليل، مواجهات مع قوات الاحتلال في قرية العرقة غرب جنين. وذكر مواطنون أن قوات الاحتلال اقتحمت القرية، ونصبت حاجزا عسكريا في خطوة استفزازية، وشرع الجنود في توقيف المركبات والمارة، والتدقيق في هوياتهم، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها جنود الاحتلال الأعيرة المعدنية، والقنابل الصوتية، والغاز المسيل للدموع دون الإبلاغ عن وقوع إصابات.
أما في محافظة الخليل، أصيب، بساعات الليل، مواطن بجروح، بعد اعتداء مجموعة من المستوطنين عليه، في منطقة شارع الشهداء بالخليل.
وأفاد شهود عيان أن مجموعة من المستوطنين هاجموا المواطن إدريس زاهدة بأداة حادة، وأصابوه بجروح بيده نقل على إثرها إلى مستشفى عالية الحكومي في المدينة لتلقي العلاج.
وفى سياق أخر استشهد 84 فلسطينيا، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي، خلال النصف الأول من العام الجاري، وفق ما أوردت وكالة “الأناضول” للأنباء، نقلا عن “التجمع الوطني لأسر شهداء فلسطين”، أمس الأحد.
وذكر التجمع في بيان صحفي أن من بين الشهداء، 59 من محافظات قطاع غزة، و25 من الضفة الغربية، مشيرا إلى أنه من بين الشهداء 8 سيدات و19 طفلا واثنان من الأجنة، في حين أن أكبر الشهداء خلال هذه المدة الزمنية هو عبد الرحيم المدهون (61 عاما) من بيت لاهيا في قطاع غزة.
وبيّن التجمع الوطني أن عدد جثامين الشهداء التي احتجزتها إسرائيل منذ بداية العام بلغ 12 جثمانا، وبذلك يرتفع عدد جثامين الشهداء المحتجزة لدى إسرائيل إلى 266، معظمها مدفونة بما يسمى مقابر الأرقام في منطقة جسر يعقوب، وبعضها محتجزة في ثلاجات السجون الإسرائيلية، وفق البيان.
ومنذ نهاية آذار/ مارس 2018، انطلقت مسيرات العودة قرب السياج الفاصل بغزة؛ للمطالبة بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم التي هُجروا منها عام 1948، ورفع الحصار عن القطاع.
ويقمع الجيش الإسرائيلي تلك المسيرات السلمية بعنف؛ ما أسفر عن استشهاد عشرات الفلسطينيين وإصابة الآلاف، في حين، تشهد الضفة الغربية مواجهات متفرقة على نقاط التماس مع الجيش الإسرائيلي، يطلق خلالها الجنود الرصاص الحي والمطاطي والقنابل باتجاه المتظاهرين الفلسطينيين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات