أشاد الرئيس السوداني عمر البشير بجهود ومساهمة دولة قطر المشهودة والبناءة التي أسهمت في تحقيق بشائر الأمن والسلام والاستقرار الذي عم ربوع دارفور، بفضل تنفيذ بنود وثيقة الدوحة والمواقف الداعمة للشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وصبرهما وتحملهما كل تبعات وثيقة الدوحة.
وأشار البشير إلى أن الاحتفال الذي أقيم الأسبوع الماضي في الفاشر حاضرة ولاية شمال دارفور بمناسبة إنفاذ واستكمال بنود اتفاقية الدوحة للسلام في دارفور وانتهاء فترة ولاية السلطة الإقليمية كان بشارة للأمن والاستقرار ووفاء بالعهد والميثاق بتنزيل وثيقة الدوحة على أرض الواقع، وتعهد بتقديم كل العون والمساعدة لتحقيق التنمية المستدامة.
وجدّد الرئيس البشير في كلمة للشعب السوداني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، تمسك الدولة بالحوار وسيلةً تصون وتحافظ على وحدة السودان واستقراره السياسي والاجتماعي والاقتصادي.
وأكد أن السودان الآن أحوج ما يكون لتكريس روح السلام والأمن، مشددًا على أن المنهج الذي تم اتباعه في الحوار هو عدم استثناء أي أحد، وعدم الحجر على أي آراء، “نتفق على ما يُجمع عليه الناس ونتجاوز عن كل ما من شأنه أن يُعرقل هذا المسعى أو يخرج عن الإجماع”.
وقال الرئيس السوداني، عمر البشير، إن انعقاد المؤتمر العام للحوار الوطني في العاشر من أكتوبر المقبل سيتوِّج ملحمة الحوار الوطني، الذي تمت خلاله إتاحة الفرصة كاملة لكل من يريد أن يساهم ويناقش ويبادر ويعترض أو يوافق.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات