البشير يضع النقاط على الحروف ومدير الاستخبارات يحذر من تجاوز الخط الأحمر

أشاد الرئيس السوداني عمر البشير خلال لقاء بقيادة الأجهزة الأمنية والاستخبارات بجهود هذه المؤسسات في الحفاظ على الأمن، كما دعا مواطنيه إلى عدم الانجرار وراء مروجي الشائعات.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن البشير تأكيده استمرار الدولة في إجراء إصلاحات اقتصادية توفر للمواطنين حياة كريمة.

وأشاد الرئيس السوداني بـ”الجهود التنسيقية بين القوات النظامية، مثمنا جهود الحفاظ على أمن وسلامة المواطنين كالعهد بها دائما إلى جانب إسناد الجهاز التنفيذي في ضمان انسياب السلع والخدمات”.

كما دعا مواطنيه “إلى عدم الالتفات لمروجي الشائعات والحذر من الاستجابة لمحاولات زرع الإحباط، ووعد بإجراءات حقيقية تعيد ثقة المواطنين في القطاع المصرفي”.

وبهذه المناسبة، أكد الفريق أول صلاح عبد الله محمد المدير العام لجهاز الأمن والمخابرات الوطني “التفاف قوات الجهاز حول قائدها الأعلى واضطلاع الجهاز بمهامه الدستورية في الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين وحماية المكتسبات الوطنية مع الالتزام بالمعايير المهنية”.

وشدد مدير الاستخبارات السودانية على أن أمن وسلامة المواطنين السودانيين وممتلكاتهم خط أحمر، لافتا إلى “احترام الجهاز لحق التعبير السلمي”.

وأفادت وكالة الأنباء السودانية بأن الرئيس عمر البشير “تلقى تنويرا إضافيا بمجريات الأحداث وتداعياتها واطمأن على الإجراءات التي تم اتخاذها”.

ومؤخرا، كرر نائب رئيس القطاع السياسي للحزب الحاكم محمد مصطفى الضو، الموقف الحكومي المعلن منذ اندلاع التظاهرات الأربعاء، معلنا قرب انفراج الأزمة الاقتصادية.

وقال الضو إن “هناك بشرى ومعالجات في الطريق لحل الأزمات الراهنة، وهناك جهات حاولت استغلال موقف المحتجين السلميين باعتباره بيئة صالحة للتخريب”.

ويدعو المهدي أحزاب المعارضة إلى الاتفاق حول مذكرة تقدم للرئاسة السودانية تتضمن خطوات الحل بإقامة حكومة انتقالية، “بما يجنب البلاد الوقوع في الشرور والتمزق”.

كما يعتبر أن “التظاهرات العفوية تحتاج إلى تخطيط تقوده أحزاب المعارضة”.

أما القسم الثاني من أحزاب المعارضة، وعلى رأسها حزبا الشيوعي والبعث، فأعلنت اصطفافها إلى جانب مطلب إسقاط النظام، وتدعم الحراك الشعبي، داعية إلى الإضراب العام والعصيان المدني غدا الأربعاء.

مطالب تضاف إلى أنباء تفيد بإبرام اتفاق سري بين تحالف الإجماع بقيادة الحزب الشيوعي، ونداء السودان الذي يتزعمه المهدي، على دعم التظاهرات”.

وما بين شقّي المعارضة، تتعالى أصوات متابعين مشككة في نوايا المواقف المعلنة في هذا الإطار، بين من يرى أن المعارضة تسعى لإبرام صفقات تحت الطاولة لإنقاذ النظام، وبين من ينتقد “ركوبها” لموجة الاحتجاجات الشعبية لتحقيق مآربها.

شاهد أيضاً

إيكونوميست: حرب إيران ارتدت سلبا على نتنياهو وتحولت إلى فشل ذريع

نشرت مجلة “إيكونوميست” تقريراً قالت فيه إن نهاية الحرب مع إيران تهدد بفشل مجيد لـ”إسرائيل”، …