أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون)، الثلاثاء، أن القوات الروسية، تحاول تطويق العاصمة الأوكرانية، كييف، والضغط عليها للاستسلام، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن موسكو خسرت 5 في المئة من قوتها حتى الآن.
وقال المسؤول: “لدينا كل الأسباب للتقييم بأن الهدف الأساسي للروس يبقى تطويق كييف.. وزيادة الضغط عليها”.
وأوضح “نتوقع أن يحاول الروس تطويق كييف من عدة محاور لدفعها إلى الاستسلام”.
لكن المسؤول أكد أن المقاومة الأوكرانية مستبسلة في الدفاع عن المدن و”القوات الروسية تحاول تحقيق تقدم في شرق كييف، (..)، ولا نزال نرى أن المقاومة الأوكرانية تبطئ التقدم الروسي وبخاصة في الشمال”.
وفي اليوم الثالث عشر من الحرب، كشف المسؤول عن أن “خمسة في المئة من القوات الروسية الغازية وأسلحتها وآلياتها دمرت، أو أصبحت غير صالحة للعمل”.
وقال إن “الروس والأوكرانيين يتكبدون خسائر بشرية ولكن لا نشعر بالارتياح في تقديم أرقام”.
وأكد أن الرتل العسكري الروسي قرب العاصمة كييف لا يزال متوقفا، مضيفا أن “القوات الروسية داخل أوكرانيا لا تزال تعاني من عوائق لوجيستية ومن نقص في الوقود والأغذية”.
وأجرى وزير الدفاع الأمريكي، لويد أوستن، الثلاثاء، محادثات مع عدد من نظرائه في بريطانيا وسلوفاكيا وفرنسا لبحث المساعدات لأوكرانيا وتعزيز الجناح الشرقي لحلف الناتو، بحسب المسؤول.
وقال إن “مدينة ماريوبول معزولة اليوم، والمقاومة الأوكرانية هناك شرسة جدا والقوات الروسية لم تدخل المدينة”.
وكشف عن أن “670 صاروخا تقريبا أطلقت من روسيا وبيلاروس وغيرها على أوكرانيا، حتى الآن”.
وأضاف أن “روسيا لم تحقق السيطرة الكاملة بعد على الأجواء الأوكرانية، ولا تزال القوات الأوكرانية تملك قوات جوية ودفاعا جويا”.
وأكد أن القوات الروسية التي حشدتها روسيا قبل بدء الغزو، أصبحت داخل أوكرانيا، وهو ما يعني نحو 130 ألف عسكري.
لكن المسؤول أشار إلى أنه لا تزال قوات قتالية كثيرة متوفرة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات