البنتاغون: واشنطن مستعدة للحل السياسي بإدلب

أبدت  وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون)، اليوم السبت، أن واشنطن استعدادها لتقديم اقتراحات بقضية الحرب على إدلب بشكل فعال في إدلب السورية، وبأقل الخسائر المدنية، واستخدام الحل السياسي بدلا من العسكري، مؤكدة أنه لا يوجد مخطط للتعاون مع موسكو بهذا الشأن.

وصرح قائد أركان الجيش الأمريكي الجنرال جوزيف دانفورد: “القوات الأمريكية تعتقد أن هناك طريقة أكثر فعالية لإجراء عمليات حقيقة لمكافحة الإرهاب، بدلا من القيام بعملية عسكرية واسعة النطاق في إدلب”.

ولفت  دانفورد إلى، أن الولايات المتحدة لا تتحدث عن التعاون، بل عن استخدام القوات الأمريكية وسائل كشف للإرهابيين، حتى لو كانوا في الأحياء السكنية، وتحيدهم مع الحد الأدنى من وقوع ضحايا مدنيين.

وأكد القائد، أنه لم يتحدث مع رئيس هيئة الأركان الروسية، فاليري غيراسيموف منذ بدأت الأزمة في إدلب، وأنه لا يخطط للتواصل معه بعد.

ودعا مندوبو فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة بالأمم المتحدة، أمس الجمعة، الدول الراعية لمفاوضات أستانا حول الأزمة السورية، روسيا وإيران وتركيا، إلى احترام وقف إطلاق النار في محافظة إدلب السورية مع احتمال شن حملة عسكرية من جانب الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة هناك ونمو المخاوف من وقوع ضحايا بين المدنيين، فيما اتهم مندوب سوريا الجماعات المسلحة بانتهاك الاتفاق.

جدير بالذكر أن الجيش السوري، والمقاتلات الروسية بسوريا، أرسلا تعزيزات ضخمة إلى تخوم محافظة إدلب بانتظار ساعة الصفر لبدء حملة عسكرية واسعة النطاق لاستعادة المحافظة من مسلحي جبهة النصرة، ما أثار تحذيرات دولية خوفا من وقوع ضحايا في صفوف المدنيين أو استخدام السلاح الكيميائي في الهجوم.

يذكر أن دانفورد أطلع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خيارات عسكرية متوقعة حال مهاجمة النظام للمحافظة باستخدام الأسلحة الكيميائية.

وتأتي تصريحات “دانفورد” بعد تهديد قائد أركان الجيش الفرنسي، فرانسوا لوكوانتر، الخميس الماضي، بقصف أهداف تابعة لنظام الأسد حال استخدامه الأسلحة الكيميائية.

ويتوالى القصف النابع من  مقاتلات روسية وسورية على تجمعات بلدات تخضع للمعارضة في محافظتي إدلب وحماة، ما أسفر عن مقتل 5 مدنيين وإصابة 7 آخرين بجروح، اليوم السبت، بحسب مصادر محلية اليوم فقط.

ورغم إعلان إدلب، “منطقة خفض توتر” في مايو/أيار 2017 بموجب اتفاق أستانة، بين الدول الضامنة ـتركيا ورسيا وإيران)، إلا أن النظام السوري والقوات الروسية تواصل القصف الجوي على المنطقة بين الحين والآخر.

 وتعاني إدلب تلك المنطقة السورية من قصف تابع للقوات الروسية، في ظل تهديد نظام الأسد باستخدام الكيماوي في تلك المنطقة، وهو الأمر الذي نوهت بشأنه منظمات أممية ودولية وعلى رأسها مجلس الأمن.

شاهد أيضاً

عمدة نيويورك: إيباك الصهيونية “وحوش” وتثير الانقسام بين الأمريكيين

وصف عمدة نيويورك زهران ممداني لجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية (إيباك) بأنها “وحوش”، متهما إياها …