التوترات بين روسيا وأوكرانيا على طاولة اجتماع وزراء خارجية الناتو

تنطلق، الثلاثاء، في العاصمة البلجيكية بروكسل، اجتماع وزراء خارجية الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي “الناتو” لمناقشة العديد من القضايا وعلى رأسها التوترات بين روسيا وأوكرانيا في بحر آزوف، ومعاهدة القوى النووية المتوسطة.

ويشارك وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو في الاجتماع الذي يستغرق يومين، ومن المقرر أن يجري لقاءات ثنائية مع عدد من نظرائه على هامش الاجتماع.

وسيبحث الاجتماع أيضا التهديدات في منطقتي الشرق الأوسط، وشمال إفريقيا، وبعثة الحلف إلى العراق لتدريب القوات المحلية العراقية، وسيُقيم الدعم المقدم من الحلف إلى أفغانستان.

وفي الجلسة الافتتاحية للاجتماع، قال أمين عام حلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، إن الحلفاء لم ولن يدعموا ضم روسيا شبه جزيرة القرم إلى أراضيها بشكل غير قانوني منذ 2014.

وتطرق ستولتنبرغ إلى التوترات بين روسيا وأوكرانيا في بحر آزوف. وأضاف: “ندعو روسيا لاحترام حرية الملاحة والإفراج عن البحارة والسفن الأوكرانية بأقرب وقت ممكن”.

وأكد أن الناتو يدعم بشكل كامل سيادة أوكرانيا وجورجيا ووحدة أراضيهما.

وتصاعد التوتر بين أوكرانيا وروسيا بعد أن احتجزت الأخيرة سفنًا حربية أوكرانية، بعد إطلاق النار عليها لدى عبورها مضيق “كيرتش” متوجهة نحو ميناء ماريوبول الصناعي المطل على بحر أزوف جنوب شرقي أوكرانيا.

وأقرت روسيا بإطلاق قواتها النار على السفن الأوكرانية، مبررةً ذلك بأن تلك السفن كانت تحاول انتهاك الحدود الروسية.

ويعد مضيق كيرتش الواصل بين بحر أزوف والبحر الأسود شريانًا اقتصاديًا هامًا بالنسبة لأوكرانيا، حيث يسمح للسفن التي تغادر مدينة ماريوبول الساحلية بالوصول إلى البحر الأسود.

وفي مايو/ أيار الماضي، دشنت روسيا جسرًا فوق المضيق، يربط شبه جزيرة القرم بروسيا، يسمح لموسكو بالحد من العزلة الجغرافية والاقتصادية للقرم التي ضمتها في مارس/ آذار 2014.

يشار إلى وجود اتفاق موقع عام 2003، تؤكد بنوده على أن روسياوأوكرانيا تشتركان في بحر أزوف ومضيق كيرتش، حسب إعلام غربي.

شاهد أيضاً

اتفاق وقف الحرب يدخل حيز التنفيذ بعد توقيع ترامب وإيران وطهران المستفيد

دخلت مذكرة التفاهم بين طهران وواشنطن، حيز التنفيذ، رسميا اليوم الخميس، وذلك بعد توقيع نص …