اختتم المجلس الثوري المصري، اليوم الأحد، في مدينة إسطنبول، فعاليات مؤتمر الجمعية العمومية للمجلس، والذي حمل عنوان “الشعب يريد إسقاط النظام.. والثورة مستمرة”.
وشارك في المؤتمر نواب سابقون بالبرلمان المصري، ونشطاء معارضين للسلطات الحالية.
وقال صابر أبو الفتوح، رئيس لجنة القوى العاملة في البرلمان المصري السابق، أن ثروات مصر المنهوبة من قبل العسكر لن تسترد إلا بعودة الشرعية، (شرعية الرئيس محمد مرسى)، كاملة.
وتابع، “إن استمرار العسكر في نهب ثروات مصر، وتشريد العمال، والتنازل عن ثرواتنا لليونان وقبرص وإثيوبيا والسعودية، يشكل خطرًا حقيقيًا، وكارثة كبرى، لذلك ينبغي علينا جميعا التكاتف، والسعي لإنهاء حكم العسكر في مصر”.
وأضاف أبو الفتوح، في كلمته بالمؤتمر، “لابد أن ندرك نحن العمال جميعًا، أن حقوقنا المسلوبة، وثرواتنا المنهوبة، لن تسترد إلا بعودة الشرعية الكاملة، بكافة استحقاقاتها الثورية، والتي اكتسبتها ثورة 25 يناير 2011 (أطاحت بالرئيس الأسبق محمد حسني مبارك)”.
ودعا المجلس الثوري المصري، في البيان الختامي للمؤتمر، تلقت الأناضول نسخة منه “كل الشرفاء في مصر، أن يخرجوا عن صمتهم، ويتحدوا لإسقاط الحكم العسكري الذي أطاح بالرئيس السابق محمد مرسي (أول رئيس مدني منتخب)، وإعادة الشرعية”.
وفي يوليو 2013 انقلب قادة الجيش، “السيسى”، على أول رئيس مدنى منتخب فى البلاد، الدكتور، “محمد مرسى”.
ولفت البيان إلى أن” مطلب الشرعية ليس إلا الحصن الوحيد الباقي لمصر، لاسترداد كرامتها وأرضها وحقوقها”.
وأشار المجلس إلى أن”ما يقع الآن على أرض مصر، قد تجاوز كل حدود الخيانة والظلم والاستبداد، من خلال تبديد الأرض والعرض والدم والثروات”.
وشهدت مصر أمس الأول الجمعة تظاهرات، رفعت شعار (يسقط حكم العسكر)، بعد عدة أيام تواصلت على مدارها، حالة الغضب في الشارع المصري، رفضًا لاتفاقية إعادة ترسيم الحدود بين مصر والسعودية، التي تم الإعلان عنها الجمعة قبل الماضية، والتي تنص على “حق السعودية في ضم جزيرتي صنافير وتيران إلى أراضيها”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات