شددت “الجبهة الشعبية” لتحرير فلسطين على أن “الانفراجات” التي تحققت في الساعات الأخيرة هي “حقوق طبيعية للشعب الفلسطيني جرى انتزاعها من الاحتلال العاجز والمربك عن وقف مسيرات العودة”.
وقالت الشعبية في بيان لها اليوم السبت: إن الانفراجات ليست بديلًا عن إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وإنجاز المصالحة باعتبارها أقصر الطرق لحل القضايا الوطنية والحياتية والمعيشية.
وأكدت أهمية إنجاز المصالحة الداخلية والوحدة الوطنية لقطع الطريق على المشاريع المشبوهة ومواجهة صفقة القرن.
وأردفت الشعبية: “استمرار مسيرات العودة هي ضمان لهزيمة كل المآرب والأدوار الخبيثة التي تعمل كوكيل لأمريكا والاحتلال من أجل تمرير مخططاتها العدوانية والإجرامية تجاه شعبنا”.
واعتبرت أن الجماهير المحتشدة أمس في جمعة “المسيرة مستمرة”، أثبتت أنها مصممة على المضي قدمًا في مسيرات العودة، وعلى تمسكها بأهدافها وثوابتها، وعدم خضوعها لأية ابتزازات أو مساومات أو تهديدات تسعى لإجهاضها أو مقايضة حق بحق آخر.
ونوهت إلى أنها “لن تتراجع أو يهدأ لها بال حتى إزالة الظلم عن الشعب الفلسطيني وتحقيق أهدافه الوطنية المنشودة بالعودة والحرية والاستقلال”.
ودعت الجبهة الشعبية، الجماهير الفلسطينية إلى المشاركة الواسعة في الجمعة القادمة؛ “جمعة التطبيع جريمة وخيانة”، تأكيدًا على رفض جريمة التطبيع باعتبارها خيانة للأمة العربية ولدماء الشهداء التي ارتقت في ميادين المواجهة مع الاحتلال.
وطالبت الجماهير والأحزاب والاتحادات والنقابات العربية بضرورة النزول للشارع للإعلان الواضح عن حالة الرفض العارمة لكل أشكال التطبيع ولرموزه.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات