أعلنت الجزائر، اليوم الثلاثاء، استئناف ترحيل مهاجرين من النيجر المجاورة، مقيمين بطريقة غير شرعية بالبلاد، في إطار عملية بدأت في 2014.
وقال المتحدّث باسم الخارجية الجزائرية، بن علي شريف، في بيان: “قررت السلطات، بالتنسيق مع نظيرتها النيجرية، استئناف عمليات ترحيل رعايا هذه الدولة المقيمين بطريقة غير شرعية ابتداء من اليوم الأوّل من أغسطس “.
وأضاف أنّ العملية تأتي في إطار “مكافحة ظاهرة الهجرة السرية، والتصدّي لشبكات الاتجار بالبشر”، والتي تعتبرها السلطات وراء التدفق الكبير للمهارجين الأفارقة نحو البلاد في السنوات الأخيرة.
ووفق شريف، فإنّ عمليات الترحيل تخضع لـ “مخطّط يضم عدة فاعلين، بينهم جمعية الهلال الأحمر الجزائري، ضمانًا لحسن سيرها، وفي إطار احترام الكرامة الإنسانية وحقوق الإنسان”.
ولم يحدّد البيان عدد النيجريين المعنيين بهذه العملية.
ومنذ 2014، بدأت الجزائر، على مراحل، عمليات ترحيل مهاجرين أفارقة من النيجر ومالي بالخصوص، بالتنسيق مع سلطات الدولتين.
ووفق الأرقام الرسمية، شملت العملية (في مراحلها السابقة) 30 ألف شخص، بينهم 18 ألف امرأة و6 آلاف طفل.
وفي 30 يوليو الماضي، أعلنت فافا بن زروقي، رئيسة المجلس الأعلى لحقوق الإنسان بالجزائر (حكومي)، أن بلادها أنفقت نحو 80 مليون دولار أمريكي على عمليات الترحيل السابقة، بينما رصدت 30 مليون دولار إضافية للعمليات القادمة.
وتعاني الجزائر، في السنوات الأخيرة، من موجة تدفّق للمهاجرين الأفارقة عبر دول تحدها جنوبا (مالي خصوصًا)، جراء النزاعات المستعرة في الأخيرة.
وتقول تقارير إعلامية إنّ عدد هؤلاء المهاجرين يناهز الـ 100 ألف، ما فجّر جدلًا واسعًا في الجزائر حول أوضاعهم.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات