وأوضح عضو المكتب السياسي للحركة، نافذ عزام، في تصريحات صحفية له اليوم الأحد، أن القيادة المصرية؛ وخلال لقاء وفد الحركة مؤخرًا، أكدت لنا أن معبر رفح سيظل مفتوحًا بقرار من أعلى المستويات في الدولة (الرئاسة)، وأن المسألة مسألة أيام.
وأضاف عزام: “ناقشنا مع المصريين موضوع المصالحة ومعاناة الشعب الفلسطيني. هناك عثرات كبيرة في طريق المصالحة، ولكن اتفقنا على ضرورة الاستمرار في المساعي لتذليل هذه العقبات، ولا يجوز أن نسلم بالأمر الواقع”.
وشدد على ضرورة أن يقوم الشعب الفلسطيني بترميم وضعه الداخلي، مضيفا “الأمل لازال قائمًا للخروج من الحالة المؤسفة التي تعيشها الساحة الداخلية، فليس أمامنا سوى الالتقاء وتجاوز الخلافات”.
ونوه إلى أن “الخطر الداهم يهدننا جميعًا، وبقراءة سريعة للمنطقة والعالم يدفعنا لهذه القناعة، بأن يتجاوز الفلسطينيون خلافاتهم، ووضع هذه الخلافات جانبًا والالتقاء على المشترك موجود، والعناصر المشتركة كثيرة”.
وتابع “الإدارة الأمريكية بقيادة دونالد ترمب، لا تمثل تهديد للفلسطينيين وحدهم بل للأمة أكملها والمستضعفين والإنسانية أجمع”.
وأشار القيادي في الجهاد الإسلامي، إلى أن إدارة ترمب “لم تلتزم بما التزمت به الإدارات الأمريكية السابقة تجاه المسلمين والعرب”.
وأوضح أن المطلوب “إفشال الرهان” على الانفصال بين الضفة الغربية وقطاع غزة، “والمطلوب من السلطة الكثير كونها السلطة التي يتعامل معها الجميع”، متابعا “هناك أطراف معادية تريد الانفصال، فأمريكا تريد تفتيتنا، وإسرائيل يسعدها ذلك”.
وذكر أن “مسؤولية منع الانفصال مسؤوليتنا جميعًا للخروج من الحالة سواء في غزة أو الضفة”. داعيًا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لمراجعة الخطوات التي اتخذها ضد غزة.
وطالب السلطة في رام الله بـ “خطوات واضحة لرفع العقوبات عن قطاع غزة”.
وأردف: “خلال الجولة التي قامت بها قيادة الجهاد الإسلامي لمصر وإيران وسورية ولبنان، أطراف عديدة أكدت لنا أن القضية الفلسطينية لا زالت القضية المركزية بالنسبة للعرب والمسلمين”.
واعتبر عزام، أن مسيرات العودة “تعبير عن حيوية” الشعب الفلسطيني، ومحاولة لكسر الحصار عن قطاع غزة وإيصال رسائل لأطراف عديدة، أن “الشعب لن يمت ولن يموت”.
وبيّن القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، أن “هناك رؤية واضحة بما يتعلق بمسيرات العودة، وهي الحفاظ على سلميتها واستمراريتها والبعد عن تكليف شعبنا معاناة”، مشيرًا إلى أن مسيرات العودة “تزعج إسرائيل”.
ولفت إلى أن مسيرات العودة “فرصة مناسبة للالتقاء والاجتماع”، مؤكدًا أهمية ترتيب البيت الفلسطيني لاستكمال تحقيق كل الأهداف المرجوة.
وحول استمرار الاحتلال في استهداف المشاركين في مسيرات العودة، رأى القيادي في الجهاد أن “المقاومة ليست في موضع اختبار، ولكن المسالة تخضع لدراسة وتقيم والحركة حريصة على مصلحة الشعب الفلسطيني”.
وقال إن إجراءات الاحتلال والسلطة تعيق المقاومة في الضفة الغربية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات