دفع الجيش التركي بتعزيزات إضافية إلى وحداته المنتشرة على الشريط الحدودي مع سوريا.
وأفادت مصادر اليوم الأحد، أن قافلة تعزيزات ضمت دبابات وناقلات جند مدرعة، وصلت قضاء ريحانلي، في ولاية هطاي الحدودية جنوبي تركيا.
وعقب ذلك توجهت قافلة التعزيزات نحو الشريط الحدودي.
ويذكر أن تعزيزات عسكرية جديدة وصلت مساء أمس السبت، إلى الوحدات التركية المتمركزة في الحدود السورية، بولاية “شانلي أورفة”
وقال مراسل الأناضول، إن 9 شاحنات محملة بعربات مدرعة، وحافلة محملة بعسكريين، وصلت إلى قضاء “أقجة قلعة” التابع لـ”شانلي أورفة”.
فيما قالت مصادر عسكرية تركية، للأناضول، إن التعزيزات أرسلت لتقوية الوحدات العسكرية المتمركزة في الحدود السورية.
وفى نفس السياق أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أنه أصدر توجيهات لإطلاق عملية عسكرية وشيكة ضد الإرهابيين في شرق الفرات شمالي سورية.
جاء ذلك في كلمة له خلال الاجتماع التشاوري والتقييمي الدوري بنسخته الـ 29، لحزب “العدالة والتنمية” التركي الحاكم، أمس السبت، في العاصمة التركية “أنقرة”.
وأوضح أردوغان: “أجرينا استعداداتنا وأكملنا خطة العملية العسكرية في شرق الفرات، وأصدرنا التعليمات اللازمة بخصوص ذلك”.
وحول موعد انطلاق العملية، أفاد: “قريبة إلى حد يمكن القول إنها اليوم أو غدًا”. مضيفًا: “سنقوم بتنفيذ العملية من البر والجو”.
وأردف أردوغان: “نقول إن الكلام انتهى، لمن يبتسمون في وجهنا ويماطلوننا بأحاديث دبلوماسية من أجل إبعاد بلدنا عن المنظمة الإرهابية”.
وتابع الرئيس التركي: “وجهنا كل التحذيرات إلى محاورينا حول شرق الفرات، لقد كنا صبورين بما فيه الكفاية، ورأينا أن الدوريات البرية والجوية (المشتركة) مجرد كلام”.
وصرّح: “سؤالنا واضح جدًا لحلفائنا، أفصحوا لنا: هل تعتبرون تنظيم “بي كا كا/ ي ب ك، الذي تحاولون التستر عليه تحت اسم قسد، تنظيم إرهابي أم لا؟”.
وأكد أردوغان أن الهدف من العملية المحتملة “إرساء السلام في شرق الفرات أيضًا، إلى جانب دحر خطر الإرهاب من الحدود الجنوبية للبلاد”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات