الحرة: تمرد بين ضباط روس في أوكرانيا يرفضون الالتزام بالأوامر العسكرية

أكد مسؤول رفيع في وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” أن الروس لم يحققوا الكثير من التقدم في الأيام الأخيرة في دونباس، ويواجهون مقاومة شديدة من الأوكرانيين.

وقال المسؤول: “لدينا مؤشرات على أن ضباطا روس برتب مختلفة يرفضون إطاعة الأوامر العسكرية”، حسب موقع “الحرية”.

وأشار إلى أن القوات الروسية تواصل القصف المدفعي جنوب إزيوم والتقدم باتجاه ليمان. وأشار إلى أن ماريوبول لا تزال تتعرض للقصف وكذلك أوديسا.

وذكر أن الروس نفذوا في الساعات 24 الأخيرة نحو 300 طلعة جوية، مؤكدا أن الأوكرانيين يحاولون دفع الروس باتجاه الشرق من خاركيف.

ولفت المسؤول إلى أن الروس لا يزالون يقاتلون بين خيرسون وميكولاييف، وبالتالي هم غير قادرين على القيام بعملية برية على أوديسا، مشيرا إلى أن السفن الروسية في البحر الأسود بعيدة عن السواحل وبالتالي لا نرجح فرضية إنزال بحري وشيك على أوديسا.

وأكد أنه تجرى عمليات كر وفر في عدة قرى وبلدات صغيرة في دونباس.

وأوضح أن الروس لا يزالون يريدون السيطرة على خاركيف نظرا لموقعها على مشارف دونباس، مؤكدا أن السيطرة عليها يمكن أن تفتح خطا للإمدادات وصولا إلى ماريوبول.

وقال إن أكثر من 85 مدفع هاوتزر، من الـ90 المخصصة لأوكرانيا، باتت بأيدي القوات الأوكرانية، مضيفا أن 13 شحنة مساعدات عسكرية من سبع دول وصلت إلى المنطقة في الساعات 24 الأخيرة.

وأشار المسؤول إلى أن نحو 310 جنود أوكرانيين أنهوا تدريبهم على أنظمة رادار وعلى مدافع هاوتزر وغيرها.

ومع دخول الحرب الآن أسبوعها الحادي عشر، تدور المعارك على عدة جبهات، لكن ربما تكون روسيا الأقرب إلى تحقيق النصر في ماريوبول، حيث يقف المقاتلون الأوكرانيون في آخر مراحل المقاومة عند مصنع صلب مترامي الأطراف في معركة سلطت الضوء على أسوأ معاناة تنتج عن الحرب.

الاستيلاء الكامل على ماريوبول سيحرم أوكرانيا من ميناء حيوي، ويسمح لروسيا بإكمال ممر بري إلى شبه جزيرة القرم، وإفساح المجال للقوات من أجل القتال في أماكن أخرى في دونباس.

كما أن سقوط المدينة سوف يمنح روسيا نصرا رمزيا تشتد الحاجة إليه.

وواصلت القوات الروسية خلال نهاية الأسبوع قصف المصنع، حيث يقدر عدد المقاتلين الأوكرانيين المتحصنين به بنحو 2000 مقاتل.

وقال الكابتن سفياتوسلاف بالامار، نائب قائد كتيبة آزوف الأوكرانية التي تحتل المصنع: “نتعرض لقصف متواصل”.

على مدى أسابيع، لجأ مئات المدنيين إلى المصنع إلى جانب المقاتلين، لكن المسؤولين الأوكرانيين والروس قالوا إنه تم إجلاء آخرهم يوم السبت.

في قافلة بقيادة الأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي، وصل من تم إجلاؤهم مساء أمس الأحد إلى زاباروجيا، أول مدينة أوكرانية كبرى خلف الخطوط الأمامية. وتحدثوا عن القصف المستمر وتضاؤل الطعام وانتشار العفن في كل مكان، واستخدام معقم اليدين لوقود الطهي.

وحذر الجيش الأوكراني من أن استيلاء القوات الروسية على “وثائق شخصية من سكان محليين دون سبب معتبر”، في أماكن بمنطقة زاباروجيا التي سيطرت عليها، بزعم أنها وسيلة لإجبار السكان على المشاركة في احتفالات “يوم النصر”.

في ظل تركيز الهجوم الروسي الآن على دونباس في الشرق وبعض مناطق جنوب أوكرانيا، تعرض ميناء أوديسا على البحر الأسود لقصف متزايد مؤخرا.

وقال مسؤولون أوكرانيون إن روسيا أطلقت أربعة صواريخ كروز لاستهداف المدينة الجنوبية، الاثنين، من شبه جزيرة القرم.

وذكر المسؤولون أن الهجوم لم يسفر عن إصابات في أوساط المدنيين، لكن لم يخوضوا في تفاصيل بشأن ما تعرض للقصف.

وقالت القيادة: “العدو يواصل تدمير البنية التحتية في المنطقة ويمارس ضغوطا نفسية على السكان المدنيين”.

 

شاهد أيضاً

إيران: فرضنا إرادتنا في ملف لبنان وسنرد على أي هجوم للعدو

أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي أن بلاده نجحت في إحباط أهداف خصومها، مشدداً على …