أعلن متحدث حزب “العدالة والتنمية” التركي (الحاكم)، عمر جليك أن “كشف ملابسات الحادثة دين في أعناقنا، وسنستخدم جميع الإمكانيات في هذا الصدد، وهذا ما تجسده إرادة الرئيس رجب طيب أردوغان”.
وقال جليك، في تصريح صحفي اليوم السبت، إن بلاده ستكشف عن كل ما جرى فيما يتعلق بمقتل خاشقجي.
وأضاف: “نحن نجري تحقيقنا المستقل”.
وتابع: “نحن لا نتهم أي شخص مسبقا، ولكننا لا نرضى بأن يبقى أي شيء مخفيًّا”.
وجاءت تصريحات جليك على خلفية إعلان السلطات السعودية، فجر السبت، مقتل خاشقجي إثر “شجار” داخل قنصلية بلاده بمدينة إسطنبول، وذلك بعد 19 يومًا على واقعة اختفائه.
وأعلنت الرياض توقيف 18 شخصًا جميعهم سعوديون، على خلفية الواقعة، لكنها لم تكشف عن مكان جثمان خاشقجي الذي اختفى عقب دخوله القنصلية في 2 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، لإنهاء معاملة رسمية خاصة به.
كما أعفى العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز، مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات العامة اللواء أحمد عسيري، والمستشار بالديوان الملكي سعود بن عبدالله القحطاني، وأمر بتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة.
وأمس، كشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، عن خطة من شأنها الدفع بـ”عسيري” المقرب من ولي العهد محمد بن سلمان، كـ “كبش فداء” في قضية مقتل خاشقجي.
وقبل أيام، نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مصدر تركي رفيع، أن خاشقجي قتل بعد ساعتين من دخوله القنصلية، وأنه تم تقطيع جسده بمنشار، على طريقة فيلم “الخيال الرخيص” الأمريكي الشهير، وهي الرواية التي تداولتها عدد من الصحف الغربية والتركية منذ اختفاء الصحفي السعودي.
وقال المصدر إن مسؤولين كبار في الأمن التركي، خلصوا إلى أن خاشقجي تم اغتياله داخل القنصلية، بناء على أوامر من أعلى المستويات في الديوان الملكي.
وأمس أشادت السلطات السعودية بالتعاون “المميز” من قبل تركيا بقيادة الرئيس رجب طيب أرودغان الذي أسهم “بشكل هام” في مسار التحقيقات بشأن مقتل الصحفي جمال خاشقجي.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن مصدر بالخارجية، لم تسمه، أن “حكومة المملكة تثمن التعاون المميز الذي أبدته حكومة تركيا الشقيقة بقيادة فخامة الرئيس رجب طيب أرودغان، التي ساهمت جهودها وتعاونها بشكل هام في مسار التحقيقات بشأن مقتل المواطن جمال خاشقجي”.
وأضافت أن “المملكة تثمن كذلك المواقف الحكيمة للدول التي آثرت التروي وانتظار نتائج التحقيقات، والابتعاد عن التكهنات، والمزاعم”.
وأوضحت أن “التوجيهات والقرارات التي أمر بها العاهل السعودي جاءت على إثر الحدث المؤسف والأليم الذي أودى بحياة المواطن جمال خاشقجي”.
وأشارت إلى أن “القرارات تأتي استمراراً لنهج الدولة في ترسيخ أسس العدل، وفق شريعتنا السمحاء، ومحاسبة أي مقصر كائناً من كان”.
وأعلنت الرياض مقتل الصحفي جمال خاشقجي بقنصلية بلاده بإسطنبول إثر شجار مع مسؤولين سعوديين وتوقيف 18 شخصا كلهم سعوديون.
ولم توضح مكان جثمان خاشقجي الذي اختفي عقب دخوله قنصلية بلاده في 2 أكتوبر/ تشرين أول الجاري، لإنهاء أوراق خاصة به.
وعلى خلفية الواقعة، أعفى العاهل السعودي مسؤولين بارزين بينهم نائب رئيس الاستخبارات أحمد عسيري، وتشكيل لجنة برئاسة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لإعادة هيكلة الاستخبارات العامة. كما أعفى المستشار بالديوان الملكي، سعود بن عبدالله القحطاني.
وجاء الإعلان الرسمي السعودي بخصوص خاشقجي عقب اتصال بين العاهل السعودي والرئيس التركي، رجب طيب أردوغان؛ لبحث أزمة خاشقجي في ثاني اتصال من نوعه خلال أقل من أسبوع.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات