أعلن حزب ميانمار الحاكم، الذي تقوده الرئيسة أونج سان سوكي، أنه تعرض للهزيمة في 6 دوائر انتخابية في الانتخابات الفرعية الوطنية، ما يظهر دعما غير متساو للحكومة الحالية بعد سلسلة من الخلافات، والتي تتخذ موقفا عدائيا من المسلمين، وتسببت في قتل وتشريد وحرق الكثيرين منهم.
وقالت صحيفة ميانمار تايمز على موقعها الإلكتروني اليوم الأحد – “إن حزب الرابطة الوطنية للديمقراطية خسر 3 مقاعد كان يشغلهم قبل التصويت لصالح أحزاب معارضة، كما فقد مقاعد ولايات راخين وتشين وشان لصالح الأحزاب العرقية”.
وأوضحت أن نتائج الاقتراع الذي جرى أمس ظهرت في 12 من بين 13 إقليما مشيرة إلى أن حزب اتحاد التضامن والتنمية المعارض الرئيسي المدعوم من الجيش نافس على 10 مقاعد، بينما نافس الحزب الحاكم على 13 مقعدا.
ولفتت الصحيفة إلى أنه حسب تصريحات لمسئولي الانتخابات ونتائج الأحزاب السياسية، فإن الحزب الحاكم فاز بـ7 مقاعد فقط من الـ12 مقعدا، التي تم إعلان نتائجها.
الجدير بالذكر أن الحركة البوذية المتشددة التي وقفت خلف قوانين عنصرية ضد المسلمين الذين منع ملايين منهم من التصويت كانت تدعم بقوة الحزب الحاكم وجنرالات الجيش في الانتخابات.
وكانت ميانمار قد بدأت صباح أمس السبت انتخابات برلمانية تكميلية تعددية دعي إليها أكثر من 900 ألف ناخب مؤهل للإدلاء بأصواتهم، ويتنافس في الانتخابات 69 مرشحا، بينهم 62 من 24 حزبا سياسيا و5 مستقلين، على 13 مقعدا برلمانيا في 9 مناطق وولايات حيث أنشئ 1383 مركز اقتراع.
يشار إلى أن ميانمار تتبنى سياسات عنصرية ممنهجة ضد الأقلية المسلمة في البلاد، وحسب الأمم المتحدة، فإن ميانمار قد ارتكب تجاههم مجموعة من الجرائم مثل القتل والتعذيب والاغتصاب، والعنف الجسدي والجنسي، في ظل استمرار تلك الجرائم تجاه المسلمين.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات