طالبت حكومة التوافق الفلسطينية، المجتمع الدولي بتدخل عاجل لوقف العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة، والذي أسفر عن استشهاد سيدة فلسطينية حامل وابنتها الرضيعة وشاب، منذ أمس الأربعاء.
وقال المتحدث باسم الحكومة، يوسف المحمود، في تصريح صحفي اليوم الخميس، “إن حكومة الاحتلال والإدارة الامريكية يتحملان المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي يشهده قطاع غزة، واستمرار الحصار منذ 11 عامًا”.
وأضاف المحمود “استمرار حصار غزة فاقم الأوضاع وطال كافة مستويات الحياة، وما زال يدفع بأبناء شعبنا إلى مزيد من التوتر والمخاطر”.
واعتبر أن “الخطر الشديد الذي يحدق بالقضية الفلسطينية برمتها يستوجب تحقيق المصالحة واستعادة الوحدة الوطنية على الفور”.
وأكّدت حكومة التوافق الوطني على ضرورة تمكينها من أداء مهامها في قطاع غزة بشكل كامل.
ويشهد قطاع غزة منذ ساعات أمس الأربعاء، موجة تصعيد عسكري جديدة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي أقر بقصف ما يزيد عن 140 هدفا في القطاع، خلال ساعات الليلة الماضية.
وأعلنت وزارة الصحة في غزة، عن استشهاد السيدة إيناس محمد خماش (23 عامًا)؛ وهي “حامل”، وطفلتها بيان خماس (سنة ونصف) وإصابة زوجها محمد خماش بجراح متوسطة جراء استهداف الاحتلال لمنزل العائلة في منطقة الجعفراوي بدير البلح وسط قطاع غزة.
وكان الناطق باسم صحة غزة، أشرف القدرة، قد قال إن الشاب علي يوسف الغندور (30 عامًا)، قد استشهد باستهداف إسرائيلي، الليلة الماضية، شمال قطاع غزة، وأشار إلى إصابة 12 مواطنًا بجراح متفاوتة.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، فجر اليوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل للقطاع إلى ثلاثة؛ بينهم سيدة “حامل” وطفلة تبلغ من العمر عامًا ونصف، بالإضافة لـ 7 إصابات.
وأفاد الناطق باسم صحة غزة، أشرف القدرة، بأن السيدة إيناس محمد خماش (23 عامًا)؛ وهي حامل، قد استشهدت برفقة طفلتها بيان خماس سنة ونصف، جراء استهداف الاحتلال لمنطقة الجعفراوي بالمحافظة الوسطى.
وأشار القدرة إلى أن القصف الإسرائيلي أدى أيضًا لإصابة المواطن محمد خماش بجراح متوسطة؛ وهو زوج الشهيدة إيناس.
والليلة الماضية، ذكر القدرة أن فلسطينيًا استشهد وأصيب 6 آخرون، جراء التصعيد الإسرائيلي على مناطق قطاع غزة، والمستمر منذ ساعات مساء الأربعاء.
وأوضح أن الشاب علي غندور (30 عامًا)، قد استشهد إثر استهداف إسرائيلي لمجموعة مواطنين في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة.
ويشهد قطاع غزة؛ منذ ساعات مساء الأربعاء، تصعيدًا إسرائيليًا تخلله قصف أكثر من 12 موقعًا للمقاومة الفلسطينية وأراضٍ زراعية خالية في مختلف أنحاء القطاع، من قبل الطيران الحربي وطيران الاستطلاع.
وردت المقاومة الفلسطينية، بإطلاق “رشقات” من الصواريخ وقذائف الهاون باتجاه مواقع عسكرية إسرائيلية ومستوطنات “غلاف غزة”.
وأكدت عدة أذرع عسكرية فلسطينية في غزة؛ أبرزها كتائب القسام (حماس) وسرايا القدس (الجهاد الإسلامي)، نمسكها بالرد على كل عدوان ينفذه الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني “تثبيتًا لقاعدة القصف بالقصف”.
وصرّحت سرايا القدس، بأنها “لن تسمح للعدو الصهيوني بأن يغير قواعد المواجهة مهما كلف المقاومة ذلك من ثمن”. متابعة: “نجدد ومعنا كافة قوى المقاومة التزامنا بالدفاع عن أبناء شعبنا ومواجهة هذا العدوان الصهيوني المتواصل”.
وحملت حركة “حماس”، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استهداف المدنيين، خلال الغارات التي شنتها طائراتها الحربية على مناطق متفرقة في قطاع غزة، مساء أمس، واليوم.
وقال عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم الحركة، في تصريح مقتضب ارتفاع وتيرة القصف الهمجي على غزة، واستهداف المدنيين أمر مبيت، يتحمل الاحتلال تداعياته، وسيدفع فاتورة أكبر ثمن جرائمه”.
وتابع القانوع:” المقاومة الفلسطينية في حالة دفاع عن النفس وتقوم بواجبها في رد العدوان عن شعبنا”.
وأكد أن إسرائيل ” لن ينجح في فرض أي معادلة على الأرض (معادلة الاشتباك الناظمة لعلاقة حماس مع إسرائيل)”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات