الحكومة الليبية تطلق مشروعا وطنيا لدمج المسلحين في الحياة المدنية

أطلقت حكومة الوحدة الوطنية الليبية -اليوم السبت- مشروعا لدمج الشباب المنضمين إلى التشكيلات المسلحة في سوق العمل والحياة المدنية.

وقال رئيس حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا عبد الحميد الدبيبة -اليوم السبت- إن “حكومته عازمة على حصر السلاح في يد من يدافع على الوطن وحدوده ووحدة أراضيه”.

ودعا الدبيبة -في كلمة أثناء إطلاق المشروع- الشباب المستهدفين من عملية الدمج للانضمام من أجل تطوير إمكانياتهم العلمية والفنية.

وبحسب الجزيرة، إن هذا المشروع الذي أعلنت حكومة الوحدة الوطنية عن إطلاقه اليوم هو في الحقيقة مشروع قديم يعود إلى العام 2011.

وأضاف أن جميع الحكومات السابقة حاولت استيعاب المسلحين ودمجهم في الحياة المدنية، ولكن المشكلة لم تحل حتى الآن بسبب استمرار الأزمات والحروب في البلاد.

والمشروع يقوم على تقسيم الشباب إلى عدة فئات، بحيث يتم إلحاق الفئة الأولى بعدد من المهن والحرف، بينما يعود البعض للدراسة الجامعية، على أن يتم دمج باقي الشباب داخل المؤسسات العسكرية والأمنية بعد توحيدها.

ولسنوات عانى البلد الغني بالنفط صراعا مسلحا، فبدعم من دول عربية وغربية ومرتزقة ومقاتلين أجانب، قاتلت مليشيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر حكومة الوفاق الوطني السابقة المعترف بها دوليا.

وقبل شهور شهدت ليبيا انفراجا سياسيا، ففي 16 مارس/آذار الماضي، تسلمت سلطة انتقالية منتخبة -تضم حكومة وحدة ومجلسا رئاسيا- مهامها لقيادة البلاد إلى الانتخابات برعاية الأمم المتحدة، قبل أن تتجدد التوترات في البلاد.

ولا يزال حفتر يتصرف بمعزل عن الحكومة الشرعية، ويقود مليشيا مسلحة تسيطر على مناطق عديدة، ويلقب نفسه بـ”القائد العام للجيش الوطني الليبي”، منازعا المجلس الرئاسي في صلاحياته.

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يؤكد إخفاء الاحتلال لـ 1500 فلسطيني من غزة

حذر مركز حقوقي من تحول معابر السفر والمنافذ إلى “مصايد اعتقال” إسرائيلية تستهدف ترهيب المدنيين …