الحية: أي اتفاق لا يحل قضية الموظفين سينهار

أكد عضو المكتب السياسي في حركة حماس خليل الحية، أن أي اتفاق قادم بشأن المصالحة، سينهار إذا لم تحل قضية الموظفين وتطبق قاعدة الشراكة ويفعل المجلس التشريعي، ومنظمة التحرير.

وذكر الحية خلال لقاء متلفز مساء أمس السبت أن هناك عدة مفاتيح من شأنها الوصول لمصالحة وطنية ثابتة، تحل كافة القضايا.

وقال إن أول هذه المفاتيح العمل وفق قاعدة الشراكة الوطنية والإيمان بها وتطبيق ذلك على الأرض، مؤكداً أنه لو تم ذلك فإن شوط كبير في المصالحة سيكون قد قطع.

وأشار إلى أن المفتاح الثاني، متمثل بإعادة بناء منظمة التحرير، ولو آمن رئيس السلطة محمود عباس بذلك، سيتم قطع شوط أكبر في المصالحة.

وبين أن المفتاح الثالث، وهو يشكل أهمية كبرى، وتمثل بحل قضية الموظفين في غزة، مشدداً أنه إن تم اتفاق ولم يكن به قرار وإرادة بتشكيل الحكومة القادمة للجنة الإدارية مباشرة، ودمج الموظفين في الهيكل الوظيفي، ودفع مخصصاتهم، سينهار.

وقال إنه تم خلال اللقاءات صياغة عبارات تخص كافة الموظفين بلا استثناء، مجدداً التأكيد أنه “لا اتفاق بدون وضوح حول موضوع الموظفين وأي اقتراحات لا يكتب لها النجاح سيؤدي لانهيار الاتفاق في اليوم الأول”.

وذكر أن المفتاح الرابع هو تفعيل المجلس التشريعي الفلسطيني، كونه مؤسسة قائمة ومنتخبة، لافتاً إلى أن موضوعه لا يزال قيد التشاور.

وقال إنه تم التوصل إلى مسودة للتشاور وأرضية للنقاش عليها، في كافة المواضيع وحدث تقدم معقول في ملفات المصالحة، داعياً فتح لاستكمال ما تم الاتفاق عليه والبناء عليه.

 وحول ما تم الاتفاق عليه قال الحية، إنه تم الاتفاق على تشكيل الحكومة، مع عدم الاتفاق على برنامجها بعد، أو قضية الموظفين والمجلس التشريعي.

وكشف عن لقاء قادم، سيتم خلاله العمل على حل كل نقاط الخلاف، وبعد ذلك يتم الذهاب للفصائل وعرض ما تم الاتفاق عليه، ليعلن عنه في قطر، وذلك ليس بعيداً عن مصر.

شاهد أيضاً

حماس تسعى لإدراج غزة بالمفاوضات الأمريكية الإيرانية

في الوقت الذي يواجه فيه اتفاق وقف إطلاق النار المفترض في قطاع غزة خروقات وانتهاكات …