قال عضو المكتب السياسي لحركة حمـاس د. خليل الحية، إن الشعب الفلسطيني يرفض كل مظاهر التطبيع مع أي دولة أو نظام كان.
وأضاف الحية، خلال لقاء خاص على قناة الأقصى الفضائية: أن التطبيع هو انحياز للعدو على حساب القضية والقدس وفلسطين، ويمنح الاحتلال اعترافا بوجوده ويعطيه شرعية.
وتابع، أن التطبيع الإماراتي جاء في وقت مشبوه تطاول فيه الاحتلال على الأرض والمقدسات، كما أنه شكل صدمة للشعب الفلسطيني وعملية انقاذ لنتنياهو من أزماته الداخلية.
وأكد أن شعبنا مجمع على تجريم ما فعلته الامارات ويرفض هذا الاتفاق بكل أدوات الرفض وسيعمل على اجهاضه بكل الوسائل.
وقال القيادي بحركة حماس، إن القدس لا ترحب بهذا الاتفاق، وأن الموقف الفلسطيني هو السبب في تراجع الاحتلال عن مخطط الضم، منوها إلى وجود تمهيد مسبق لاتفاق التطبيع.
ودعا الحية للكف عن اللعب في قضية فلسطين المقدسة، وإلى إعلاء الصوت عاليا بتجريم التطبيع مع الاحتلال.
وأكد على أن الاحتلال يجب أن يواجه بمزيد من المقاومة والضغط وليس التطبيع الذي يضرب الوحدة العربية.
وتابع “سقطت ورقة التوت وبانت الحقيقة وهذا لم يضعفنا بل يزيدنا اصرارا لمواجهة كل هذه الخطوات.. وسنبقى نقاوم الاحتلال بكل أشكال المقاومة”. مردفا ” إن الحالة الفلسطينية تشهد تقاربا وتفهما لم تشهده منذ فترة خاصة فيما يتعلق بخطة الضم والتطبيع، هناك خذلان من بعض الأنظمة العربية للقضية الفلسطينية”.
واستطرد قائلا: “واهم من ظن أن خطة الضم قد توقفت بل هم يتربصون الفرصة لتطبيقها.. وشعبنا اليوم والأمس كان في حالة انتفاضة رفضا للتطبيع، وستشهد الأيام القادمة مزيدا من الفعاليات الوطنية المشتركة لمواجهته”.
وتابع: آن الأوان أن تتوحد خطانا في إعلان المواجهة الشاملة مع الاحتلال.. ممكن أن تنفجر المنطقة في لحظة من اللحظات لمواجهة الغطرسة الصهيونية.
ووجه عضو المكتب السياسي لحماس التحية لشعوبنا العربية والاسلامية وأحرار العالم الذين يناصرون القضية الفلسطينية، مناشدا الشعوب بالوقوف بكل قوة والضغط على أنظمتها تضامنا مع فلسطين.
وأشار الى أن الحركة تجري اتصالات مع أحزاب وقوى عربية وإسلامية لتقف معنا بكل قوة في وجه التطبيع.
ووصف الحية التطبيع الاماراتي بالقول:” اليوم جاء الغوث من الامارات للاحتلال في ظل ما يتعرض له الأخير من ضغط وخلافات داخلية.. والقدس تنتظر الفاتحين ولا تنتظر من يأتي تحت عباءة الاحتلال”.
وأكد الحية أن رقعة الاشتباك مع العدو تتصاعد يوما بعد آخر ردا على عدوانه المتواصل، قائلا: إن الحصار المستمر والاعتداء على المقدسات يفرض علينا مزيدا من دائرة المواجهة مع الاحتلال، نحن في حالة اشتباك دائم مع العدو، لأن جرائمه لا تتوقف.
وتابع: إن العدو ظن أن مقاومة غزة يمكن أن تقبل باستمرار الحصار، والاحتلال ملزم بأن يرفع الحصار عن غزة، ولن نستجدي أحدا لرفع الحصار عنا.
وقال: مطلبنا كشعب أن يزول الاحتلال، ومواجهتنا للحصار هي أحد أوجه مواجهتنا للاحتلال، وإن حالة الهدوء في المنطقة لا يمكن أن تكون من خلال موتنا البطيء.
وأكد أن من حق المقاومة أن تستمر في تطوير قدراتها العسكرية، “وما دام الاحتلال موجودا فسنظل نقاومه بكل الأدوات المتاحة”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات