قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، إن ما لا يقل عن 1072 مهاجر قد أبحرت بهم السلطات اليونانية إلى حدود مياهها الإقليمية، على قوارب نجاة قابلة للنفخ، ثم تركتهم في عرض البحر، مشيرة إلى أن ما لا يقل عن 31 واقعة مختلفة لعمليات طردٍ مثل هذه حدثت في الأشهر القليلة الماضية.
وتقول نجمة الخطيب، مُعلِّمة سورية تبلغ 50 عاماً، إنها أُخِذَت في 25 يوليو/تموز 2020، هي و22 شخصاً آخر، وكان منهم أطفالٌ رُضَّع، من مركز الاحتجاز بجزيرة روديس بينما كانت الأجواء مظلِمةً بالخارج، وتركوا “على متن قارب نجاة بلا دفَّة ولا مُحرِّك”، إلى أن أنقذهم خفر السواحل التركي لاحقاً.
وأضافت الخطيب: “غادرت سوريا خوفاً من القصف، لكن حين حدث ذلك، تمنيت لو أنني مت تحت القصف”.
يذكر أن صحيفة الجارديان البريطانية، قد نشرت الشهر الماضي يوليو/تموز، أن اليونان تستعد للتعامل مع ارتفاع أعداد المهاجرين القادمين من تركيا، بعدما ألقت البلاد القبض على 6 مُهرِّبين.
غير أن صحيفة نيويورك تايمز ذَكَرَت أن هذه الخطوة بترك المهاجرين في عرض البحر تُعَدُّ غير قانونية بموجب القانون الدولي.
وقال فرانسوا كريبو، المُقرِّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان للمهاجرين، وأستاذ القانون بكلية الحقوق بجامعة ماكغيل، للصحيفة الأمريكية: “عمليات الطرد هذه غير قانونيةٍ بالكامل من جميع الجوانب، سواء في القانون الدولي أو القانون الأوروبي”، وأضاف: “إنها كارثةٌ إنسانية وكارثةٌ على حقوق الإنسان”.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات