انتقدت باكستان إدراج الولايات المتحدة لها على قائمة “الدول التي تثير قلقا خاصا” في تقريرها السنوي عن الحريات الدينية، وفي بيان صادر عنها الأربعاء، أشارت الخارجية الباكستانية إلى تضمّن التقرير حكما مسبقا، وشككت في حيادية من أعدّوه.
وقالت الخارجية الباكستانية إن “باكستان لا تقبل التقرير السنوي عن الحريات الدينية الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية من جانب واحد، وذو دوافع سياسية”، وأعربت عن رفضها تصنيف الآخرين من خارج البلاد فيما يتعلق بالحريات الدينية.
وفي تقريرها السنوي عن الحريات الدينية الصادر أمس وضعت الخارجية دولا بينها الصين وباكستان وميانمار وكوريا الشمالية والسعودية على قائمة “الدول التي تثير قلقا خاصا”.
توتر أمريكي باكستاني
يأتي ذلك عقب سجال دار بين رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، والرئيس دونالد ترامب، غداة انتقاد الأخير لدور إسلام آباد في محاربة الإرهاب، و”التستر” على مكان زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن.
والشهر الماضي، قال ترامب في مقابلة تلفزيونية إن “باكستان لا تفعل أي شيء للولايات المتحدة على الرغم من تلقيها مساعدات أمريكية بمليارات الدولارات”.
وزعم أن إسلام أباد “كانت على علم بمكان زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن”، قبل أن تقتله القوات الأمريكية في مداهمة بباكستان عام 2011.
ورد خان حينها بتغريدة وجه فيها حديثه إلى ترامب قائلا: “لا تجعلوا باكستان كبش فداء لفشلكم في أفغانستان”.
وتجري حاليا جهود دولية لمحاولة إقناع الحكومة الأفغانية و”طالبان” بالجلوس على طاولة التفاوض بهدف نزع فتيل الصراع.
وتشهد أفغانستان مواجهات شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش الأفغاني من جهة، ومقاتلي طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلا عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الأفغانية.
وفي 3 ديسمبر الجاري، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني عمران خان، أنه تلقى رسالة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الإثنين، يطلب فيها مساعدة إسلام أباد في عملية السلام بأفغانستان.
وقال خان خلال اجتماع مع صحفيين، إن “ترامب طلب في الرسالة أن تلعب باكستان دورا في محادثات السلام الرامية إلى إنهاء الصراع في أفغانستان”، حسبما نقلت قناة “جيو نيوز” المحلية.
وأضاف أن ترامب طلب أيضا مساعدة باكستان في جلب قادة حركة “طالبان” إلى طاولة التفاوض، ولم يكشف عن مزيد من التفاصيل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات