أكد وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، خلال اجتماع مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، عقده مساء أمس الأحد في الدوحة، أن بلاده تسعى لزيادة تعاونها الاقتصادي مع باريس خلال الفترة المقبلة.
وأعرب الوزير، حسب ما نقل عنه موقع وزارة الخارجية، عن ارتياح قطر للتنسيق الأمني مع السلطات الفرنسية في مجال تبادل المعلومات الأمنية، والزيارات المتبادلة للمسئولين في كلا البلدين.
وجاءت زيارة «لودريان» إلى الدوحة بعد أيام من زيارة مماثلة لوزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، أعربت خلالها الدوحة عن رغبتها بتعزيز العلاقات التجارية والاقتصادية مع موسكو.
وتشهد قطر أسوأ أزمة دبلوماسية لها في منطقة الخليج منذ سنوات، بعد أن قطعت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة والبحرين ومصر علاقاتها الدبلوماسية معها في 5 يونيو 2017، متهمة إياها بدعم الإرهاب والتقرّب من إيران، الخصم الإقليمي الرئيسي للسعودية.
واتخذت الدول الأربع إجراءات بحق قطر بهدف الضغط عليها سياسيًا واقتصاديًا، بينها منع الطائرات القطرية من الهبوط في مطاراتها.
وترفض الدوحة الاتهامات الموجهة لها، وتقول أن الدول الأربع تسعى إلى مصادرة سياستها الخارجية، بينما تبحث عن شركاء تجاريين واقتصاديين لتعويض الفجوة التي أحدثتها مقاطعة جاراتها لها.
يذكر أن باريس تتمتع بعلاقات تجارية جيدة مع كل الدول المعنية بالأزمة، وقد باعت في 2015 مقاتلات «رافال» لقطر.
وقال بيان الخارجية القطرية إن اجتماع الوزيرين القطري والفرنسي بحث العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها ومستجدات الأزمة الخليجية، وجهود الوساطة الكويتية، بالإضافة إلى التطورات على الساحة الإقليمية، لاسيما في ليبيا وسوريا.
وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن خلال اللقاء دعم قطر للوساطة الكويتية، مؤكدًا ضرورة الحوار بين كل الأطراف لحل الأزمة الخليجية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات