“الخطر الروسي عاد”.. قوات خاصة بريطانية في النرويج لمراقبة موسكو

قال وزير الدفاع البريطاني، غيفين ويليامسون، إن بلاده ستنشر 800 من جنود المارينز والقوات الخاصة في النرويج، لمراقبة نشاط الغواصات الروسية.

وأضاف “ويليامسون” -بحسب روسيا اليوم- اليوم السبت: “نرى أن نشاط الغواصات الروسية، بات قريبا جدا من المستوى الذي كان عليه في سنوات الحرب الباردة وسيكون من الصواب أن نبدأ في الرد على ذلك”.

وتابع: “لو تمكنا من إعادة الزمن 10 سنوات، لاعتقد كثيرون أن حقبة نشاط الغواصات في أقصى الشمال وشمال المحيط الأطلسي والتهديد الذي تمثله، قد اختفى مع سقوط جدار برلين، ولكن هذا الخطر عاد فعلا إلى واجهة الأحداث”.

توتر روسي- بريطاني

في مارس الماضي، أعلنت بريطانيا رسميًا أن روسيا قد تكون وراء تسميم الجاسوس الروسي المزدوج السابق سيرغي سكريبال، وأمهلتها يومين لتقديم تفسير لذلك، فيما اعتبرت موسكو أن الاتهامات البريطانية “حملة سياسية استفزازية”.

وفيما استدعت السلطات في لندن السفير الروسي للاستفسار، قالت رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إن تسميم الجاسوس الروسي وابنته جرى بمادة تستخدم عسكريا صُنعت في روسيا، مشيرة إلى أن “من المرجح بقوة” أن تكون روسيا وراء الاعتداء.

وكان العميل المزدوج ضابط الاستخبارات الروسي السابق قد تعرض هو وابنته، لغاز أعصاب في مدينة سالزبري البريطانية، وأمهلت ماي الحكومة الروسية يومين لتقديم تفسيرات بشأن تسميم سكريبال الذي سجن مدة في روسيا بتهمة التجسس لصالح بريطانيا، ثم أفرج عنه في صفقة تبادل جواسيس.

من جانبها ردت موسكو بشكل فوري على تصريحات رئيسة الوزراء البريطانية، وقالت الناطقة بلسان وزارة الخارجية الروسية إن تصريحات ماي بشأن تسميم الجاسوس “عرض هزلي” و”حملة إعلامية سياسية استفزازية”.

وقبل ذلك دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بريطانيا لتوضيح موقفها من قضية تسميم الجاسوس قبل بدء النقاش مع موسكو، وقال بوتين ردا على سؤال لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) “رتّبوا الأمور لديكم ثم نناقش ذلك معكم”، بحسب وكالة إنترفاكس.

أما السفارة الروسية في لندن، فقد اتهمت الحكومة البريطانية بممارسة “لعبة في غاية الخطورة” مع الرأي العام بشأن روسيا، وأضافت في بيان “أن هذه السياسة لا تدفع التحقيق صوب مسار مفيد فحسب، ولكنها تنطوي أيضا على مخاطر ظهور عواقب على علاقاتنا على المدى الطويل”.

الغواصات الروسية

هذا وكشف الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين في رسالته السنوية إلى الجمعية الفدرالية الروسية (البرلمان)، في شهر مارس الماضي، عن بعض ما تملكه روسيا من الأسلحة الاستراتيجية الحديثة للرد على أي تهديد لأمنها.

وذكّر بوتين بأن رفض واشنطن جميع الدعوات الروسية للحفاظ على معاهدة الدفاع المضاد للصواريخ، دفع موسكو لتطوير أحدث أنواع الأسلحة القادرة على تحييد الدرع الصاروخية الأمريكية.

كشفت وسائل إعلام أمريكية أنه استنادا إلى تقارير استخباراتية فإن أسطول الغواصات الروسية المجهزة بصواريخ فرط صوتية قادرة على حمل نووية، سيكون جاهزا للقتال بحلول سنة 2024.

وذكرت شبكة “CNBS” الإخبارية الأمريكية، أنه من المقرر أن تعزز 8 غواصات حديثة من فئة “بوري 2” أو “بوري أ” الأسطول الروسي بحلول عام 2024.

وتستطيع غواصة “بوري 2” أن تحمل 20 صاروخا باليستيا عابرا للقارات من نوع “بولافا” تُقدّر قوته بـ100 إلى 150 كيلوطن، أي أن صاروخ “بولافا” أقوى من القنبلة الذرية التي ألقيت على مدينة هيروشيما اليابانية بـ10 مرات.

وأوضحت الشبكة الإعلامية الأمريكية أن الغواصة الواحدة من فئة “بوري 2” قادرة على إطلاق 200 صاروخ فرط صوتي، وهو خطر لا تقدر الولايات المتحدة على درئه الآن.

شاهد أيضاً

تحطم قاذفة إستراتيجية أميركية من طراز B-52 بعد إقلاعها في كاليفورنيا

تحطمت قاذفة أميركية من طراز “بي-52 ستراتوفورتريس” (B-52 Stratofortress)، الإثنين، بعد وقت قصير من إقلاعها …