أكدت وزارة الداخلية المصرية أنها قضت في حملة أمنية على بؤرة إجرامية بقرية العفادرة بمركز ساحل سليم في أسيوط، على مسجل خطر هو محمد محسوب إبراهيم و7 من أبنائه وعائلته فيما أصيب ضابط شرطة.
وأنها داهمت بـ 30 تشكيل من الأمن المركزي ثلاثة منازل وهدمتها عقب اشتباكات استمرت 3 أيام، بداية من السبت الماضي، حتى مساء أمس الاثنين حيث قامت بهدم المنازل الثلاثة والأسوار الخرسانية التي كان المتهمون يتحصنون بها.
وقال مصدر أمني لـ«المصري اليوم»، إن قوات الأمن العام والبحث الجنائي، و30 تشكيلًا من قوات الأمن المركزي، تمكنت من القضاء على البؤرة.
كانت قرية العفادرة، التابعة لمركز ساحل سليم بمحافظة أسيوط، قد شهدت منذ السبت اشتباكات عنيفة بين الشرطة وخارجين عن القانون، مطلوبين في قضايا عديدة، من بينهم زعيم البؤرة وأعوانه، مما حول القرية إلى ساحة حرب، ما أدى إلى تعطل المدارس والمصالح الحكومية.
وأوضح المصدر، أن قوات الشرطة حاصرت القرية، وأغلقت جميع المداخل والمخارج، مع نشر القوات بين الزراعات وأشجار الفواكه التي تتميز بها القرية لطبيعتها الجغرافية.
وقال مصدر أمني ل «المصري اليوم»، عن أن المتهم الذي كان يتزعم البؤرة الإجرامية بقرية العفادرة بمركز ساحل سليم في أسيوط، «محمد. م» والمعروف إعلاميًا بـ «خُط الصعيد»، كان مطلوبًا في 1200 قضية على مدار 21 عامًا.
وأوضح أن المتهم الذي تم القضاء عليه هو و7 من أعوانه بينهم ابنه وشقيقه، بدأت جرائمه بقضية حيازة سلاح في عام 2004 وحكم عليه بالسجن لـ 3 سنوات وخلال 21 عامًا ارتبط اسمه بـ 1200 قضية.
وكان المتهم المقتول محسوب ذكر عبر فيديوهات أنه ضباط شرطة فاسدين ذكرهم بالاسم وراء الحملة ضده ووجه نداء للسيسي للتدخل وكان خطابه مصاغ بلغة عربية جيدة وعبارات دينية ما دعا نشطاء للتشكيك في رواية الشرطة حول أنه مسجل خطر ويتاجر في السلاح والمخدرات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات