صدق وزير الدفاع الأمريكي جيم ماتيس، اليوم السبت، على نشر قوات أمريكية على حدود البلاد مع المكسيك مما يعزز موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، المناهض للمهاجرين المتجهين لأمريكا.
وأضاف المسؤولون -بحسب رويترز- الذين طلبوا عدم نشر أسمائهم أن تصديق ماتيس لم يتضمن أعدادا محددة للقوات وهو أمر سيتحدد لاحقا، وأشار المسؤولون إلى أن ذلك لا يعتبر في حد ذاته “أمرا بانتشار القوات”.
ولم تعلق وزارة الدفاع (البنتاجون) على العدد المحتمل للقوات لكن مسؤولين أمريكيين قالوا لرويترز إن عدد القوات قد يكون 800 على أن يتم نشرها الثلاثاء المقبل.
وكان ترامب انتقد في وقت سابق المكسيك لعدم مساعدتها في وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة، وكرر وعده الانتخابي بأن المكسيك ستدفع تكلفة الجدار المزمع على الحدود الأميركية المكسيكية.
وفي 18 أكتوبر الماضي، هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بإغلاق الحدود مع المكسيك، إذا لم تتمكن من وقف تدفق المهاجرين من أميركا الوسطى إلى الولايات المتحدة.
وكتب في تغريدة على تويتر “يجب أن أطلب من المكسيك، وبأشد العبارات، أن توقف هذا الاقتحام- وإذا لم تكن قادرة على ذلك سأستدعي الجيش الأميركي، وأغلق حدودنا الجنوبية”.
كما جدد ترامب تهديداته بقطع المساعدات المالية لدول أميركا الوسطى المعنية بمسألة الهجرة. والمهاجرون الذين قدموا خصوصا من هندوراس عبروا السلفادور وغواتيمالا.
وتابع الرئيس الأميركي في تغريدة ثانية “أن اقتحام بلادنا من حدودنا الجنوبية بما يشمل العناصر الإجرامية والمخدرات التي تتدفق، أهم بالنسبة لي أكثر بكثير، بصفتي رئيسا، من التجارة”.
وفى أبريل كانت قوة حماية الحدود الأمريكية قد أعلنت بدء أعمال البناء فى جدار يمتد على طول 20 ميلا ليحل مكان سياج حدودى فى منطقة سانتا تيريزا فى نيو مكسيكو.
وتوجد سياجات أو عوائق أخرى على معظم الحدود بين الولايات المتحدة والمكسيك. لكن ترامب أمر ببناء “عوائق مادية ملاصقة لا يمكن عبورها” يقول العلماء أنها فى حال بنائها تهدد نحو 1,000 نوع من الحيوانات فى المنطقة.
ووافق الكونجرس حتى الآن على 1,6 مليار دولار من أصل ميزانية تبلغ 25 مليارا طلبها ترامب لبناء الجدار الحدودي.
وطالب ترامب فى البداية بان تتحمل المكسيك كلفة الجدار، ما فاقم التوتر فى العلاقات المشحونة أصلا بين البلدين.
ويحاول العديد من المهاجرين من أمريكا الوسطى الوصول إلى الولايات المتحدة هربا من عنف العصابات والفقر فى بلادهم وبحثا عن حياة أفضل.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات