جيش الاحتلال: هاجمنا 80 هدفًا في غزة بالطائرات

دمرت طائرات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم السبت، بناية سكنية “غير مأهولة”، وسط مدينة غزة، عقب استهدافها بأكثر من صاروخ.

وأطلقت طائرات حربية من نوع F-16 أطلقت ثلاثة صواريخ تجاه بناية الكمال، والمكونة من أربعة طوابق، وسط غزة، وتم تدميرها بالكامل وتسويتها بالأرض.

وتعد المنطقة التي استهدفت فيها البناية الغير مأهولة، من أكثر المناطق اكتظاظًا بالسكان، لافتًا النظر إلى أنه لم يُسجل أي إصابات في الأرواح “إلا أن أضرارًا مادية كبيرة وقعت في المنازل المحيطة”.

وهذه المرة الأولى التي يتم استهداف بناية وسط مدينة غزة بعد استهداف مؤسسة المسحال غرب مدينة غزة في تموز/ يوليو الماضي.

وفي السياق ذاته، أعلن متحدث باسم جيش الاحتلال، أن الطائرات الحربية الإسرائيلية استهدفت مبنىً مكونًا من أربعة طوابق في مدينة غزة، “ردًا على سلسلة الرشقات الصاروخية على غلاف غزة”.

وصرّح في بيان نشره صباح اليوم، بأن جيش الاحتلال استهدف قرابة الـ 80 هدفًا في قطاع غزة.

وواصلت طائرات الاحتلال طوال الليلة الماضية، شنّ سلسلة غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، إحدها استهدفت موقع القسام في رفح (جنوبي القطاع)، حيث أطلق عليه 22 صاروخًا.

وأصيب في ساعة مبكرة من فجر اليوم السبت، عدد من الفلسطينيين وتضررت منازلهم ومشفى شمالي قطاع غزة، جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع.

وأفاد مراسل “قدس برس”، بأن طائرات الاحتلال استهدفت موقعي اللواء والجدار شمالي القطاع، مما تسبب بأضرار كبيرة في المنازل المحيطة في الموقعين والمشفى الإندونيسي القريب من موقع الجدار.

وقصفت الطائرات مواقع؛ التل غربي دير البلح (وسط قطاع غزة)، مرفأ الصيادين في خانيونس (جنوبًا)، الضبط الميداني شرقي جباليا، والبراق جنوبي مدينة غزة.

وقتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين خلال مشاركتهم في مسيرات العودة يوم أمس الجمعة وأصيب أكثر من 200 اخرين.

وفي سياق متصل، نفت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، أن تكون قد طلبت من مصر وقف جهود التهدئة مع الاحتلال.

وشدد القيادي في حماس طاهر النونو، في حديث لـ “قدس برس”، على أن الأنباء التي تتحدث عن طلب حركته من مصر وقف جهود التهدئة “عارية عن الصحة”.

وقد أكد مصدر قيادي في حركة “الجهاد الإسلامي”، أن مصر أجرت الاتصالات مع الحركة لإعادة الهدوء إلى غزة.

وأشار المصدر (فضل عدم الكشف عن هويته)، في تصريح لـ “قدس برس”، إلى أن “قيادة الجهاد الإسلامي تلقت اتصالًا هاتفيًا من المخابرات المصرية بهدف استعادة الهدوء”.

وأضاف: “رد الحركة كان أن الاحتلال هو من يتحمل المسؤولية بسبب قتل المدنيين السلميين في مسيرات العودة، ونحن سنلتزم بوقف النار ما التزم الاحتلال به”.

وتابع: “الحركة كانت واضحة في بيانها عقب استهداف المدنيين في مسيرات العودة أمس الجمعة، واستمرار قتل الأبرياء بدم بارد، واستمراء سفك دماء المدنيين السلميين”.

وأردف: “لا يمكن للمقاومة أن تقف مكتوفة الأيدي وهي التي التزمت طويلًا بضبط النفس تقديرًا للجهود التي بذلت وتبذل لتثبيت وقف إطلاق النار”.

وأوضح المصدر، أن المقاومة حذرت مرارًا من تكرار استهداف المدنيين “لكن الاحتلال لم يحترم القوانين والأعراف وواصل تلاعبه بحياة الناس في ظل مواصلة الحصار”.

شاهد أيضاً

نتنياهو: مسيّرات حزب الله تمثل تحديا خاصا نعمل على مواجهته

أقرّ رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، بأن تهديد مسيّرات حزب الله لا يزال يشكل أحد …