قال الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، إنه ينتظر رد اللجنة الدولية للصليب الأحمر، لمواصلة أعمال البحث عن المفقودين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي لأحد أنفاق المقاومة الإثنين الماضي، وسط القطاع غزة، وللدخول لمسافات أكبر.
وأفاد الدفاع المدني في بيان له اليوم الخميس، بأن الصليب الأحمر يقوم بالتنسيق مع الاحتلال من أجل دخول طواقم الإنقاذ إلى المنطقة القريبة من السلك الفاصل مع الأراضي المحتلة، للبحث عن المفقودين.
وقال إن آخر اتصال تلقيناه من الصليب الأحمر مساء أمس الأربعاء، أظهر أن الجانب الإسرائيلي لم يرد إيجابًا ولا سلبًا بخصوص السماح بدخول المنطقة الحدودية.
وكان الناطق باسم الدفاع المدني الفلسطيني، محمد الميدانية، قد صرّح أمس لـ “قدس برس”، بأن الطواقم الفلسطينية توقفت عن البحث والتنقيب عن المفقودين الخمسة داخل النفق المستهدف شرقي مدينة دير البلح، “وذلك لاقترابنا من السياج الأمني الإسرائيلي الفاصل”.
وأضاف: “طلبنا من اللجنة الدولية للصليب الأحمر التنسيق مع الاحتلال الإسرائيلي من أجل التقدم أكثر شرق السياج الفاصل، إلا أننا لم نتلق أي ردٍ بهذا الشأن”.
من جهتها، أكدت الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أماني الناعوق، لـ “قدس برس” أن طواقمهم موجودة في المكان ويتم المتابعة معهم بشكل حثيث حول هذه القضية.
وأوضحت أنه “لا جديد” لديهم بخصوص هذا الموضوع، “وفي حال توفر أي جديد سيتم إبلاغ وسائل الإعلام بذلك”.
واستشهد يوم الإثنين الماضي، سبعة مقاومين فلسطينيين وأصيب 13 آخرين بجراح جراء استهداف قوات الاحتلال، نفقًا للمقاومة داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، في حين فقد الاتصال مع خمسة آخرين.
وأعلن جيش الاحتلال، مسؤوليته عن تفجير نفق للمقاومة الفلسطينية على الحدود الشرقية الجنوبية لقطاع غزة.
وادعى الاحتلال في بيانه، بأن التفجير تم في منطقة الجدار الأمني داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بإشراف القيادة الجنوبية العسكرية للجيش.
وبدأت سلطات الاحتلال منذ عدة أشهر عمليات مكثفة للبحث عن الأنفاق في باطن الأرض في مشروع أطلقت عليه اسم “العائق” بتكلفة 500 مليون دولار يستمر لمدة عامين بمشاركة الآلاف من المهندسين والعمال.
ويشار إلى أن 19 شهيدًا وعدد من الإصابات قضوا هذا العام، خلال عمليات الإعداد والتجهيز لأذرع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، في حين أن عام 2016 سجل ارتقاء 26 مقاومًا خلال عمليات “التجهيز والتدريب” وحفر أنفاق المقاومة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات