افتتحت مؤسسة الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي مركز للمهتديات الجدد في بريطانيا، بحضور عمدة بلدية شيفيلد السيد ألطف حسين، والسيدة جاكي نيلسون ممثلة عن وزارة الداخلية وعدد من الشخصيات الاجتماعية والمسئولة فى بلدية شيفلد.
وأكد الأمين المساعد لشؤون القطاعات في “الرحمة العالمية” ، فهد محمد الشامري ، خلال كلمته التي ألقاها في إفتتاح المركز إلى أن هذه الأعمال تندرج ضمن الأعمال الإنسانية التي تستفيد منها شريحة كبيرة من المجتمع، مشيرا إلى أنه سيساهم في حل بعض المشكلات التي تعانيها النساء اللواتي يدخلن الإسلام حديثاً ويواجهن صعوبات في البداية مؤكدا على أن مركز المهتديات الجدد سيكون بمثابة حاضنة لهن وموجهاً بما يحمله من رسالة إنسانية، مبينا أن مثل هذا المشروع يغير من الصورة النمطية السلبية الموجودة عن المسلمين ويوضح قيمة التعاون بين الشعوب والمجتمعات في حل المشاكل التي يتعرض لها المجتمع.
ومن جانبها ألقت مدير مركز المهتديات الجدد أمينة بلاك كلمة ترحيبية حيث شرحت فيها أهداف المركز كما شكرت فيها المتبرعين من الكويت ومؤسسة الرحمة العالمية التي كان لها الدور الأكبر في دعم المركز.
ومن ناحيته أوضح عمدة شيفيلد السيد ألطف حسين في كلمته أهمية هذه المراكز والدور الذي تلعبه الجمعيات الخيرية مثل دار الرعاية الإسلامية في تقليص الفجوة من خلال تقديم هذه الخدمات الاجتماعية الخاصة بالنساء عموماً ومساهمة هذا المشروع في معالجة مشاكل التشرد وغيرها، وتوجه بالشكر إلى دولة الكويت والجهات التي تبرعت لصالح هذا المشروع.
وقال رئيس القطاع الأوروبي بالرحمة العالمية التابعة لجمعية الاصلاح الاجتماعي خالد على الملا أن ان الاحصائيات تؤكد تزايد اعداد المقبلين على الاسلام سنوياً في اوروبا عامة وبريطانيا خاصة، مشيرا الى ان نسب النساء منهم تجاوزت 60 -75 في المئة وفقاً لبعض التقديرات لذلك يأتي هذا المشروع ليعين المهتديات الجديدات خاصة من يتغير الواقع لديها بعد اسلامها بفقدها السكن والمأوى.
وختم الملا بالتذكير بأهمية هذه المراكز للتعريف بالإسلام والأجر الأخروي المترتب على الإنفاق عليها بما جاء في حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «فَوَ اللَّهِ لَأَنْ يُهْدَى بِكَ رَجُلٌ وَاحِدٌ خَيْرٌ لَكَ مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ» مناشداً بضرورة دعم مثل هذه المراكز والمشاريع الأخرى التي تساهم بتعزيز الدين الإسلامي.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات