أقامت مؤسسة «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي بمقر «مركز هداية» جنوب تايلاند الملتقى التربوي الدوري للطلبة الجامعيين المكفولين، شارك فيه أكثر من 60 طالباً وطالبة بمختلف التخصصات العلمية والشرعية، بالإضافة إلى مشاركة بعض أولياء الأمور، وبعض الدعاة.
وقال رئيس مكتب تايلاند في الرحمة العالمية «علي الراشد»: إن الهدف من الملتقى التذكير المستمر بقيم الإيمان، وصلة العبد بربِّه، واستحضار معاني الإخلاص، والتنبيه على وسائل تزكية النفس، والتأكيد على شمولية الإسلام، والجمع بين الحرص على العبادات والأخلاق والدعوة إلى الله تعالى، وفعل الخير لعموم المجتمع.
وأوضح الراشد أن الملتقى يهدف أيضاً إلى استشعار فضل طلب العلم ومكانته، وحاجة المجتمع المسلم للعلماء والمتخصِّصين والمبدعين، والتأكيد على طبيعة وأهمية الواجب الدعوي للطالب المسلم في محيطه الجامعي، والتعرف على مشاكل الطلاب العلمية والتربوية والمادية، وطرح الحلول المناسبة لها، وتقوية أواصر الانتماء، وربط الطالب المسلم بقضايا وهموم وآمال أمته وعالمه الإسلامي.
وأوضح الراشد أنَّ الملتقى قد شارك فيه 600 طالباً وطالبة من الطلبة الجامعيين المكفولين من الرحمة العالمية، واشتمل برنامجه على كلمات ونصائح، بالإضافة إلى ثلاثة محاضرات، وجلسة حوارية مفتوحة، مع جلسة خاصة بقسم الكفالات.
وتتطرق الراشد إلى كفالة طالب العلم حيث قال: كثير من الطلبة يتمنون سلوك درب العلم، وقد جعلوا هذا المقصد هدفهم وساروا عليه، ومع سيرهم واجهتهم في دربهم عوائق وصعوبات كان من أبرزها ظروف المعيشة، والحاجة، وضيق ذات اليد، كل ذلك حال دون إكمال المسيرة، لذا كان مشروع كفالة طالب العلم بهدف التخفيف من معاناة الأسر الفقيرة، والحيلولة دون حرمان أبنائها من الدراسة، وإعانة الطالب على أعباء الدراسة والحياة المعيشية والتغلب على الصعوبات المادية، والاهتمام بالطلبة المتفوقين والمحتاجين.
وبين الراشد أن الرحمة العالمية تعمل في تايلاند منذ عام 2003م، وقد أقامت ودعمت 20 مدرسة، وو5 مشروعات لسكن الطالبات، و455 مسجداً، و32 مركزاً لتحفيظ القرآن، و32 مركزاً إسلامياً، بالإضافة إلى 1954 بئراً سطحياً وارتوازياً، كما دعمت 1052 مشروعاً للكسب الحلال، وتكفل 60 طالباً جامعياً، و1183 يتيماً، و 101 إماماً ومدرساً، كما أقامت 49 مخيماً تربوياً، ووزعت عشرات الألوف من المصاحف والكتب.
عادل الراشد
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات