دشنت «الرحمة العالمية» التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي برنامج إغاثة عاجلة لمتضرري موجة الجفاف في الصومال، حيث استفاد أكثر من 8500 متضرر من السلَّات الغذائية، و3000 متضرر من البرنامج الطبي، كما قامت الرحمة العالمية بحفر 24 بئراً، استفاد منها 3600 أسرة، وقامت بنقل 100 تانكر مياه إلى المناطق المتضررة التي لا يوجد بها مياه، كما قامت بذبح أكثر من 200 شاة استفاد منها أكثر من 7000 مستفيد منذ بداية عام 2017
رئيس مكتب شرق أفريقيا عبد العزيز الكندري قال فى تصريحات وصل، “علامات أونلاين”، نسخة منه اليوم الإثنين،: إن الصومال تعيش أزمة غذائية ومائية خانقة تسببت فيها موجات الجفاف التي تضرب أغلب أماكن الصومال، حيث يغيب المطر لستة أشهر كاملة، بينما يندر وجوده في الستة الأخرى، مما نتج عنه هلاك الزرع الذي يعتمد على المطر تماماً، وكذلك هلاك الماشية والأغنام التي تعد المصدر الأساسي للدخل لدى أهل الصومال.
وأوضح الكندري أن الإحصائيات الصادرة من الأمم المتحدة تطلبت تحركات سريعة، حيث يواجه أكثر من 50 ألف طفل في الصومال الموت بسبب الجفاف المتواصل، و4.7 مليون شخص، حوالي 40 % من السكان بحاجة إلى المساعدات الإنسانية، وهناك 58 ألفاً و300 طفل سيموتون إذا لم يتلقوا العلاج، ولقي 110 أشخاص حتفهم جوعاً في منطقة واحدة بالصومال خلال 48 ساعة، بحسب رئيس الوزراء الصومالي حسن محمد خيري.
وأكد الكندري على ضرورة الاستمرار في التحركات السريعة لإنقاذ أهالي الصومال حتى لا تتكرر المأساة التي حدثت منذ عام 2010 حتى 2012م، ومات على إثرها نحو 260 ألف شخص، كما مات قرابة 220 ألفاً آخرين خلال مجاعة أخرى ضربت البلاد عام 1992، وتعد الصومال واحدة من أربع دول حددتها الأمم المتحدة بأنها على وشك مواجهة مخاطر مجاعة حادة إلى جانب نيجيريا وجنوب السودان واليمن.
وتابع الكندري: من منطلق هذه الأخوة أطلقت الرحمة العالمية حملتها لإغاثة الصومال، وقامت بتوزيع 1700 سلة غذائية، مكونة من 25 كيلو أرز، و25 كيلو سكر، و25 كيلو دقيق، و6 كيلو تمر، و6 كيلو زيت، بالإضافة إلى القيام بحملات طبية استفاد منها 3000 مريض، كما حفرت 24 بئراً، وذبحت أكثر من 200 شاة، مشيراً إلى أن من ينظر إلى القصص التي يعيشها أهل الصومال يشعر بمدى النعمة التي أنعم الله بها عليه.
وحذر الكندري من موجات الجفاف وقلة المعونات وشح الأمطار التي تودي بحياة الآلاف في شمال الصومال، وتعمل على تفاقم الأوضاع الإنسانية هناك، لافتاً إلى أن الجفاف الشديد أدى أيضا إلى تراجع إمدادات المياه والكلأ، ونفوق الثروة الحيوانية، ودفع أسراً كثيرة للاستدانة، والتورط في مشكلات اجتماعية كي يبقى أفرادها على قيد الحياة.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات