وزعت الرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي قافلتين إغاثيتين حملتا رقم 259، 260 على اللاجئين السوريين في الأردن والتي تأتي ضمن مشروع قوافل الإغاثة التي تشرف عليها، في إطار الجهود المبذولة لإغاثة الشعب السوري من قبل المؤسسات الخيرية الكويتية في مناطق اللجوء والنزوح المختلفة.
و قال رئيس مكتب سوريا في الرحمة العالمية وليد أحمد السويلم، فى بيان له، تلقت، “علامات أونلاين”، نسخة منه، اليوم الإثنين، “5500 اسرة سورية استفادت من القافلتين حيث استفادت 2356 أسرة سورية من الإغاثة المقدمة من القافلة رقم 259 و500 أسرة سورية من القافلة 260، مشيراً بأنَّه تمَّ توزيع طرود غذائية.
وأوضح السويلم بأنه تم توزيع مبالغ نقدية على الأسر السورية بالتعاون مع اتحاد الجمعيات الخيري في معان، ومخيم الطنيب ومخيم إسكان الصيادلة ودعم المراكز، كما تم دعم مركز يزن التربوي ومركز أجيال ومستشفى المقاصد ودعم جمعية رعاية الطفل الخيرية، مشيرا إلى أن الرحمة العالمية لديها فلسفة خاصة في إغاثة اللاجئين السوريين وتتضمن الدعم بكافة انواعه سواء أكان الدعم نفسياً أو معنوياً أو مادياً أو عن طريق تقديم إغاثات عينية.

وتابع السويلم أن الرحمة العالمية رفعت لواء التميز والريادة في كافة مشروعاتها الخيرية ولذا تميزت في إغاثة اللاجئين السوريين من خلال تلك القوافل الإغاثية والتي اصطحبت خلالها مجموعة من الفنانين والأكاديميين ومشاهير مواقع التواصل الاجتماعي.
وأوضح أنَّ قوافل الرحمة الإغاثية هي مشروع نوعي قامت بإطلاقه الرحمة العالمية منذ فبراير 2012م وذلك باستهداف محاور إغاثية منوعة حيث شملت (تقديم مساعدات نقدية للأسر – طرود غذائية – مستلزمات واحتياجات منزلية – تركيب أطراف صناعية – سداد إيجارات شقق سكنية – كفالة أيتام وأسر – أدوية ومستلزمات وحقائب طبية – ألعاب أطفال وكتب تعليمية – مستلزمات تدفئة) .
مساعوبين بو رحمة أنَّ القافلة هذه المرة كانت مختلفة عن القوافل السابقة، حيث استهدفت النازحين الجدد الذين لا يجدون المأوى ويعيشون ظروفاً صعبة، مشيراً إلى أنَّ المساعدات تمَّ توزيعها دون تفرقة، مبيناً أنَّ الرحمة العالمية من أوائل من حددوا خريطة جغرافية إنسانية عملية لتحقيق العدالة في توزيع المساعدات.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات