التقى رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فائز السرّاج، وزير الخارجية الإيطالي أنجلينو ألفانو، الذي وصل العاصمة طرابلس صباح اليوم السبت.
وخلال اللقاء، قال السراج، في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، إن “عدم التزام بعض الأطراف (لم يسمّها) وتراجعها غير المبرر عن ما اتفقت بشأنه، يربك المشهد السياسي في ليبيا”.
وأفاد رئيس المجلس الرئاسي أن عدم التزام الأطراف “يتطلب مواقف حازمة من المجتمع الدولي ضد كافة المعرقلين للاتفاق السياسي (الموقع بمدينة الصخيرات المغربية في ديسمبر 2015)”.
والأحد الماضي، قال خليفة حفتر، قائد قوات مجلس النواب الليبي، إن “فترة صلاحية الاتفاق السياسي قد انتهت بحلول 17 ديسمبر (كانون أول الجاري)”، وهو ما نفاه السراج، مؤكدا أن الاتفاق مستمر والحكومة مستمرة لحين انتخاب البديل.
ورحب السراج بزيارة الوزير الإيطالي للعاصمة طرابلس مؤكداً على العلاقات المميزة التي تربط البلدين الصديقين، وأن مثل هذه اللقاءات تتيح الفرصة لتبادل وجهات النظر والرؤى، وفق البيان.
وأكد أن الانتخابات التي دعا إليها منذ يونيو/حزيران الماضي ضمن مبادرته لإنهاء الأزمة بمقدورها حسم الصراع السياسي سلمياً ووفق إرادة المواطنين.
وأوضح السراج أن المفوضية العليا للانتخابات بدأت مرحلة تسجيل أسماء الناخبين والتجهيز لهذه الانتخابات المقررة العام المقبل، على أن يسبقها بالطبع إقرار لقانون الانتخابات وإجراء استفتاء على الدستور.
من جانبه جدد الوزير الإيطالي وفق البيان “دعم إيطاليا لنهج السراج التوافقي وبما يبذله من جهد للم الشمل من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في ليبيا”.
وأكد ألفانو تأييد بلاده لجهود المبعوث الأممي غسان سلامة، آملاً أن تفضي هذه الجهود سريعا إلى انتخابات وفقا لرؤية السراج في هذا الشأن.
ومن المقرر أن يعقد وزير الخارجية الإيطالي مع نظيره بحكومة الوفاق محمد سيالة، مؤتمر صحفي اليوم بمطار معيتيقة، عقب انتهاء جولة الأول، بحسب المكتب الإعلامي للخارجية الليبية.
وكان سلامة قد أعلن في 20 سبتمبر/أيلول الماضي، عن خارطة لحل الأزمة الليبية ترتكز على 3 مراحل رئيسية، تشمل تعديل اتفاق الصخيرات، وعقد مؤتمر وطني يهدف لفتح الباب أمام المستبعدين من جولات الحوار السابق، وإجراء استفتاء لاعتماد الدستور، وانتخابات برلمانية ورئاسية.
علامات أونلاين alamatonline,موقع علامات